فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«إن لم تكن تنوِ أن تربي أولادك تربية صالحة لمعاشهم ومعادهم، فمن الأفضل لك ألا تُنجب أولادا، حتى لا تكون سببا في شقائهم، وشقاء مجتمعهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طُبع الإنسان على أنه يرى محاسن نفسه أكثر مما يرى محاسن غيره. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يروى عن ابن القيم رحمه الله: مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة: 1- من الشك إلى اليقين. 2- ومن الرياء إلى الإخلاص. 3- ومن الغفلة إلى الذكر. 4- ومن الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة. 5- ومن الكبر إلى التواضع. 6- ومن سوء النية إلى النصيحة. ( الخلاصة ) مجالسة الصالحين زيادة في الخير ونقصان في الشر. ومجالسة الطالحين زيادة في الشر ونقصان في الخير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اتقوا الحسد والطعن بكتمان التفوق، وعدم التباهي بالنجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الإحسان قبول عذر من أخطأ سهوا، ومن المحزن أن تقترف الخطأ عمدا، ومن الأشد حزنا أن تكرر الخطأ نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«البكاء هو تفريغ الشحنة السلبية الزائدة على الشحنة الإيجابية في النفس، فبعد البكاء يشعر الحزين بالخفة والراحة والاتزان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجاهل يتحدث بلهجة الأهوج الثرثار، فكلامه لا يجاوز الآذان، والحكيم يتحدث بلغة رصينة، وجمل رزينة، يستنير بها العقل، ويزكو بها الوجدان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كيف تكون فقيها تقرأ خمسة فنون قراءة تفهيمية تعليمية: كتب الفقه المقارن كتب القوعد الفقهية كتب أصول الفقه كتب الفتاوى كتب اختلاف العلماء ومنظاراتهم، وإيراد الأدلة والرد عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المحاجزة قبل المناجزة وإذا التقى السيفان بطل الخيار. والتصالح خير من التذابح والنار في بدايتها تُطفأ باليسر، وإذا فشت نار الفتنة وانتشرت وهاجت وماجت، أكلت الصغير والكبير، والمسالم والمحارب، ويصعب بعد ذلك تلافيها والقضاء عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تُفضل بعض النساء الجمال على الذكاء، لأنها تعلم أن الرجل يُحب بعينيه أكثر مما يُحب بعقله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أهل الجنة يُلهمون الذكر، والملائكة عليهم السلام لا يفترون عن الذكر، والمؤمنون هم أكثر الناس ذكراً لله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال كريم: إنا ليعترينا في أموالنا شح البخلاء، لكننا نتصبر، ويغلبنا الحياء، وربما تجترنا عروقنا، رغما عن أنفسنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الاختلاف في الرأي عند العقلاء لا يُفسد في الود قضية، ولا يمنع من الابتسامة والتحية، والمشاركة في اللقمة الهنية، والمرافقة في الأسفار والطلعات البرية، والمجالسات في الدوانية، والمشاركة في الأحاديث الندية، وبقاء الصداقات والأخوية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(بيت للبيع) عاش في بيته كذا كذا سنة، ثم شعر بأنه ينتابه الملل من بيته، ففكر في بيعه، وأن يشتري بيتا خيرا منه. فاستعان بصديقه الذي له ممارسة وخبرة بالتجارة في البيوت، فتجول صديقه في بيته. ثم كتب وصفا تفصيليا للبيت من الداخل والخارج، مبينا المميزات والجماليات، وما فيه من المرافق والمنافع بالتفصيل، ليعرضها على من يرغب في شرائه. ثم عرض ما كتبه على صاحب البيت، فتعجب ودُهش وأصبح البيت جميلا في عينيه. فقال: لقد عدلت عن فكرة البيع، وسوف لن أُفرط به أبدا. هكذا الإنسان يكون محبطا ومتذمرا من حياته، وكارها عيشته، بسبب دين عارض، أو قلة مال مؤقت، أو غير ذلك. لكنه لو تفكر بما لديه من النعم العظيمة التي وهبها الله له: كالصحة ونعمة العينين والعقل، والمشاعر والحواس، وغيرها كثير لا تُعد ولا تُحصى. لو فكر بها لحمد الله تعالى وشكره، ورضي بالقضاء والقدر، وشعر بالقناعة والسعادة. وكذلك لو تفكر فيما في زوجته من الصفات الحميدة، والخصال المجيدة، والمزايا الفريدة، والفضائل الحميدة، لوهب لها بعض الهَنَات والهفوات والغفلات، ولشعر بأهميتها وقيمتها ومكانتها. وهكذا ينبغي على العاقل أن يوازن بين الإيجابيات والسلبيات، وينظر بعينيه لا بعين واحدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان مدني بطبعه، اجتماعي بفطرته، يميل إلى بني جنسه، يألف من هو على شاكلته، فالمشاكلة أُخوة، والمماثلة صداقة، فكلما اجتمعتُ مع أصدقائي، رحل حزني وأقبلت سعادتي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صفات الماء لا تتغير سواء أأفرغته في كأس من ذهب أو من خزف، وكذلك صفات الإنسان لا تتغير سواء أَلَبِسَ ثوبا من حرير رقيق أو من كتان صفيق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الليل غنيمة للناسك، ومناجاة للعابد، واستغفار للتائب، واستئناس للذاكر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« طوبى لمن يهتم ويتحرك لإصلاح معاشه او معاده، وعند المزاحمة يؤثر معاده على معاشه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سقط حمار في بئر، وقرر صاحبه دفنه لليأس من إنقاذه، وحتى لا يتعذب كثيرا بالموت البطيء من الجوع، فبدأوا يرمون عليه التراب، فأخذ الحمار يهز بدنه ليُسقطه ويصعد عليه، حتى خرج سالمًا. العبرة: بحسن التفكير والتدبير حَوِّل المصاعب إلى فرص للنجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التوبة في الشطر الثاني من العمر أوثق منها في الشطر الأول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الظلم ظلمات يوم القيامة) أمر الوالي بتجريده وجلده فقال: اجلد جلدا تقوى عليه قال: ما المعنى؟ قال: ستُجلد مثله يوم القيامة، لأني مظلوم. قال: ردوا عليه ثيابه. فالإيمان باليوم الآخر والحساب عامل مهم وفَعَّال، لإصلاح الأعمال وتحسين الأخلاق. وهو في الوقت نفسه عامل وقائي، يحجز الإنسان عن الوقوع في الخطأ والذنب. ويحمله على الإعتذار والتوبة والإستغفار، إذا ألم بالذنب، أو اقترف معصية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الرجال يظن أنه من الرجال لمجرد أنه ليس من النساء، وتجاهل أنه ليس فيه خصال الرجولة: المروءة والشهامة والجود والنجدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«“الحمد لله وحده، المنعم على عباده بجزيل الفضل، المتفضل بعظيم النعم، يتقبل منهم ما تيسر من العمل، يفيض عليهم من فيض كرمه، ويعاملهم برحمته، يجزي المحسن بإحسانه، ويصفح عن المسيء بعفوه وغفرانه، يتقبل منهم القليل، ويُجازيهم على القليل كثيرا، إنه واسع الجود بالنعماء، كريم العطاء، كاشف الضراء، مجيب الدعاء.”»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«انجازاتك للمجتمع ستُنقش على الرخام، أما معاناتك للإنجازات فسترسم على رمل السواحل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرق بين الحكم العادل والحكم الظالم، كالفرق بين الجدار المستقيم والجدار المائل. فالمائل يحذرك: “ابتعد، فسأسقط عاجلاً أو آجلاً.” ومن فطنة الحاكم أن لا يُبقي ولاته في مناصبهم حتى يهرموا، بل يجدد ويغير وفق مصلحة الرعية والحكم. فيُغيِّر وزيره كل أربع سنوات، إن كان صالحا ملُّوه، وقد أعطى كل ما عنده، وإن كان فاسدا فهو أولى بالتغيير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من وقع في شراك الحبِّ آثر العزلة، لأنها تعينه على تذكر حبيبه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشخص الصالح لا يحتاج إلى قوانين الجزاء، لأنه لا يظلم، ويُنصف الناس من نفسه، والشخص الطالح يحتال على القوانين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يقبل النصيحة يقي نفسه من الندم أو الخسارة أو الفضيحة، ومن لا يقبل النصيحة يقع في الندم أو الخسارة أو الفضيحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس من الضروري أن يكون كلامك مقبولا عند الجميع، لكن من الضروري أن يكون حقا لا باطلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اتقوا الصارفين الإثنتين: طول الأمل، فإنه يصرف عن أعمال الآخرة. واتباع الهوى، فإنه يصرف عن اتباع الحق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع