فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
22 يونيو 2026
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.

«بعض الغموض في التعبير والفن، أروع من الوضوح التام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عليك أن تُحاول بالتدرج فعل الأشياء التي لا تعرف فعلها، حتى تعرف فعلها، فتنمي مهاراتك الذهنية والعضلية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما أشبه العالم الراسخ بالطببب الحاذق، يصف الدواء المناسب للداء المناسب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ينبغي للعالم إذا سُئل أن لا يبادر بالجواب بل يصمت هنيهة ليعطي العلم وقاره، وقدره في نفوس السامعين. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القطرات إذا تتابعت وتكاثرت، تُكَوِّنُ سيلا يجرف ما أمامه، من الأشجار والأموال والأنعام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أحسن السؤال علم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أمارات حب الرجل لزوجه أن يستمع إليها باهتمام، وهو ينظر إلى جمال تعابير وجهها، وأن يطيل الكلام معها باهتمام، وهو ينظر إلى ملامح وجهها »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفشل يمنحك فرصة لتبدأ بمهارة أكثر، ووقاية أكبر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الشمائل الظاهرة عنوان على الشمائل الباطنة، ولكن لا تعتمد عليها إلا بعد التجربة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الوحشة ذهاب الأعلام. (أَعلام الناس ورؤوسهم، وأعلام الأرض)»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ارحم من دونك وتفضل على من يساويك وتعفف عمن فوقك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قلوب الرجال وحشية، من تألفها أقبلت عليه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عِظوا الناس بسيرتكم قبل أن تعِظوهم بألسنتكم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المرأة تُحِبُّ أن تُحَبَّ، أكثر مما تُحِبُّ أن تَحِبَّ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لقد حُبب إليه العفو حتى إنَّه ليُخيل إليَّ أن إحسانه يُطلب بالإساءة إليه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كان التعري من أمارات الحضارة والتقدم، فالبهائم قد سبقت الإنسان في الحضارة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يزال الرجل صغيراً ما دامت أمُّه على قيد الحياة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يا ابن آدم تهيأ للرحيل فإنما أنت عابر سبيل اترك خلفك الأثرالجميل يأتيك منه ثواب جزيل واستعن بالكريم الجليل»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من النعيم أن تكون في صحة، وعندك من المال ما يصون ماء وجهك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحسن ظنك في ربك وكن واثقا، وأحسن ظنك في الناس وكن حذرا، وأحسن ظنك في نفسك أحيانا ولا تبادر، واتهمها أحيانا، فإن النفس تسول لصاحبها السوء، وتزين له الباطل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لاحظ الأشياء بالفطنة، نطق لسانه بالحكمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الملوك تشتم بالأفعال لا بالأقوال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا اسودَّ عقب المرأة أسود سائرها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن فاتك الأدب فلا يفوتك الصمت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«غالب عمل المؤمن بين الأفضل والفاضل والمباح، وغالب عمل المنافق بين الأسوأ والسيئ والمباح، فيجتمعان في المباح، ثم المؤمن في عروج، والمنافق في هبوط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن الفاجر إذا حسن خلقه خفَّ على الناس وأحبوه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يتعظ بالواعظ الناطق: القرآن، والواعظ الصامت: الموت، فلا واعظ له.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كسيرة وتميرة وماء نمير مع طيب نفس وحسن بال، خير من لحمها وشحمها ولبنها مع قلق واضطراب نفس وشتات بال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا)هذه الجملة خبرية اللفظ إنشائية المعنى، أي: أمنوا من دخله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ربما كان عدم التصويت ؛ هو الخيار الديمقراطي السياسي الأمثل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الإيثار) الإنسان يولد وعنده غريزة حب الذات، فهو يحب التملك والإستئثار، فعلى المربي أن يعلم أولاده حب الجود والكرم والإيثار، حتى يتقي الإفراط في حب الذات وبعض الصفات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاستغفار صابون الذنوب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المرء يندم على ما قال أكثر مما يندم على ما لم يقل. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفرق بين الناجح والفاشل هو: أن الناجح يتصف بالجرأة، التي تمكنه من الإقدام على المخاطرة المحسوبة بدقة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تكن حلواً فتُحْسَى ولا مرّاً فتُسكب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تبادر بعقوبة المذنب، وأمهله لعله يتوب أو يعتذر. أو لعلك يسكن غضبك فتعفو.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الطمع هو الذي يحكم العالم، فالدول القوية حاربت الدول الضعيفة واستولت عليها، بدافع الطمع في خيراتها، واستنزاف ثرواتها الطبيعية. فكانوا يبحثون عن مصالحهم ومنافعهم، فلم يكن حافزهم مصلحة الدول التي استعمروها واستباحوها. أما المسلمون عندما فتحوا الأمصار في عهد عمر (مفتاح الأمصار) ثم من بعده، رضي الله عنهم، كان باعثهم مصلحة الشعوب. لإخراجهم من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن معاناة الدنيا وشقائها، إلى سعة الآخرة ونعيمها. ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس)، فهم خير الأمم للأمم، والتعبير بالناس ليشمل الجماعات والأفراد. وإقحام (كان) على جملة، أنتم خير أمة، للإشعار بأن الخيرية فيهم طبع وسجية، وليست طارئة مفارقة. لأن كان تدل على اتصاف المبتدأ بالخبر مستمرا من الزمن الماضي، فهو أثبت وأرسخ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من الغُبن والجَور أن نُقيم ندوةً نُهوِّل فيها سلبيات الخدم ونتعامى عن إيجابياتهم، ونذمُّ من نستقدم ونبذل في سبيلهم المال، بلا صوتٍ يُدافع عنهم، ولا ندوةٍ تُبين سلبيات المخدومين، وهم الأشد تقصيرًا والأعظم تجاوزًا؛ فذلك ظلمٌ بواح، وحكمٌ غير راجح ولا راشد، إن الله لا يُحب الظالمين، ويكره المعتدين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نفسك إن لم تشغلها باكتساب الحسنات، شغلتك باكتساب السيئات، فآثر ما ينفعك بعد الممات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا وُجد الحب والتفاهم بين الزوجين يطول شبابهما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اجعل سرَّك إلى واحدٍ وشاور ألفاً.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الوطن للأغنياء والوطنية للفقراء، فالفقراء يُقاتلون، والأغنياء يحصدون الغنائم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تهاد الإنسان بأقل مما يتوقع منك، فتزل من عينه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مفهوم حرية التعبير عند الدول القوية مثل البعير، إن كان في مصلحتهم أثاروه وطبقوه، وإن كان ضد مصلحتهم عقلوه وعطلوه، القضية مصلحية وليست مبدأية، فهي تُستغل بطريقة انتقائية، بناء على المصلحة، لا المبادئ المعتبرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أردت أن تعيش بسلام، فانظر واسمع من غير كلام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من احتجت إليه هنت عليه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«صادق من هو فوقك في العلم، وصادق من هو دونك في العلم، لتأخذ من هذا، وتبلِّغ هذا، وبهذا تكون من أهل العلم، لأنك حفظته ونشرته. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«زلة اللسان أشد من زلة القدم، لأن زلة اللسان تُصيب الجَنان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( من هو المدير الحقيقي ) ( للمصنع ) مصنع فيه رجال يعملون بجد ودأب، وفيهم شاب حسن الخلق، حسن الصوت، يغني أثناء العمل، بصوت مخملي شجي، ونبرة لطيفة ورنة خفيفة، والرجال حوله يسمعون ويطربون، والدندنة خلال العمل الدؤوب الشاق، تخفف من مشقة العمل ومعاناته، لكن المشرف المباشر عليهم، لم يكن يعي هذا، فنهاه عن الغناء في أثناء الأداء، ثم فصله عن العمل لأنه لم يمتثل، فتضامن معه العمال، وأضربوا عن العمل، بحجة أن فصله كان تعسفيا، وليس قانونيا، لأنه ليس له سند من مواد قانون العمل، لكن مدير العمل دعم قرار المشرف، ولم يقبل شفاعة زملائه، وعلى إثر الإضراب، تأثر إنتاج المصنع، وتكبد خسائر باهضة، وهي تتفاقم يوما بعد يوم ، فوصلت رائحة الخسائر الكريهة، إلى أنوف مجلس الإدارة، فاجتمعوا فورا، وقرروا فورا فصل المشرف ومديره فورا، وإعادة الشاب إلى عمله فورا، بعد ما اعتذروا له، وحسبوا له أيام فصله، أيام عمل، فمن هنا يتبين لنا أن الأرباح والإنتاج، ومصلحة المصنع، هي المدير الحقيقي للمصنع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نعم الجليس الكتاب النفيس، الذي يحمل المعاني الصحيحة، والألفاظ الفصيحة، والأفكار السديدة، والمواعظ المفيدة، والأمثال الراقية، والنصائح الواقية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع