فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
20 يونيو 2026
أكثر الناس حباً للحياة والمال كبار السنّ.

«يتغالب على الناس سوءُ الظن، ويتبادر إلى أذهانهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من دهاء الملوك، أنه ربما يجعل المعارضين له المختلفين عليه، يظهرون كأنهم مجموعة واحدة، ليسهل عليه إضعافهم، أو التخلص منهم وينسب أخطاء كل فريق منهم، إلى جميع المجموعة، ليبرر ما سيقوم به ضدهم، ليُعذر أمام رعيته، ويكسب تأييدهم أو عدم إنكارهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما ضاع من مالك، ما أنفقته على عيالك، في طلب العلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«فكر كثيرا وتكلم قليلا.تكلم قليلا وافعل كثيرا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ربما تتعلم من خسارة معركة؛ طريقة للانتصار، وكيفية تلافي الأخطار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحق ما صُبر عليه ما ليس إلى تغييره سبيل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخط العربي أبهر كبار الفنانين من الرسامين والخطاطين بالإبداع والسبق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«هنيئا لمن شغل عقلَه بصالح الأفكار، وقلبَه بالمواعظ والاعتبار، ولسانَه بالأذكار والاستغفار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«النوم لا يسرق شطر الحياة، وإنما يُجددها ويُنشطها.أما التسويف فهو الذي يسرق شطر الحياة، لأن التسويف من نتاج الخمول والكسل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المسائل العلمية يتفق عليها البشر، لأن العلم يفسر أسرار الطبيعة التي خلقها الله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القائد والسائق والمدير: القائد في المقدمة يقود القافلة. السائق في المؤخرة يسوق القافلة ويتفقدها. المدير: يدور على الأقسام ليراقب ويوجه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المودة تُوَثِّق القرابة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من الشقاء الدائم أن لا يرضى الإنسان ما قدره الله عليه، ويصبح ويمسي وهو ساخط على القدر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من رَدَّ إلى الله عبدا له آبق، كان له مثل حسناته. (من أسلم على يديك، أو تاب على يديك فلك مثل حسناته).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يكون الأديب أديبا حتى يكون لديه لطخة من فسق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مراحل تكوين العادة: »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا عصفت الرياح وأثارت الغبار تمكن اللصوص من سرقة الإبل وغيرها، لأنها تخفي أشخاصهم، وتُعفي آثارهم، وتُعمي أبصار مقتفيهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عندما كنتُ يافعا كنت أطرح رأيي بحماس، وأُريد أن أفرضه على الناس، أما الآن فأنا أعرض ولا أفرض، وأدع فسحة لمن يُخالفني، وأعذر المراهقين وأُوجههم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لو سمع المؤمن وصفه من غيره وهو لا يعلم الموصوف لأسرع ال حبه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القراءة تُجدي أكثر إذا كان المضمون جيدا، والقارئ فهيما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإنسان ابن بيئته ومجتمعه، وإبن طبعه وعاداته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُبالغ في التبرير والتوضيح، فإن من يُحبونك يثقون بك، أما من يكرهونك فلن يصدقوك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخمر قليله يزيل الهموم، وكثيره يزيل الهدوم، وما اسكر كثيره فقليله حرام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تكن في المناسبات كالسراج يُضيء حوله وتحته ظلام، أكرموا السواق والخدام والضعفاء والفقراء، فهذه من خصال الإسلام، وسنة المبعوث رحمة للأنام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القسوة على الذئب عطف على الغنم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الدعاء كنز لا يفنى) (ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذن نكثر، قال: الله أكثر وأطيب) رواه أحمد وغيره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مكاسب العلم المادية والمعنوية تفوق ما أنفقته في طلب العلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يا ابن آدم أين عقلك عندما رضيت الدنيا التي هي أدنى بالآخرة التي هي خير »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اقرأ مرة لتَفهم، واقرأ مرتين لتُفهم، واقرأ ثلاث مرات لتكتب، واقرأ أربع مرات لتُناظر، واقرأ خمس مرات لتحفظ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ثقة الناس بك ترجع إلى أمانتك، ومحبة الناس لك ترجع إلى كرم أخلاقك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الزمان وعاء للعمل، فأيامك ظروف، فحاول أن تملأها بالخير والمعروف، فسوف تلقى ثوابها مضاعفا بالعشرات والمئات والألوف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السلم يُغسل من الأعلى، والبدن يُغسل من الرأس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«وَلَّى رسول الله ﷺ معاذ بن جبل اليمن وهو ابن ثماني عشرة سنة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اللبيب يجعل ابتسامته تسبق حاجته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يزال الشيخ شابا في: حب المال وطول الأمل. ولا يزال الشاب كهلا في: في الأدب والرزانة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا قيمة لجمال المظهر ما لم يُوافقه جمال الجوهر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«وراحة الكبد في قلة الدهون وراحة الكلى في قلة الاملاح وراحة البنكرياس في قلة السكر وراحة القلب في قلة الاجهاد وراحة الصديق في قلة العتاب وراحة التلميذ في قلة الواجبات وراحة الخادمة في قلة الافراد وراحة السائق في قلة السيارات وواحة الزوجة في قلة الأوامر وراحة الزوج في قلة الشكوى وراحة البدن في قلة الطعام وراحة النفس في قلة الآثام»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أعزَّه الله فلا مُذلَّ له، ومن أذلَّه الله فلا مُعِزَّ له. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من نظر في العواقب أمن من المعاطب، من أطاع هواه خسر وهلك ومن أطاع مولاه فاز وملك. من انتقم لنفسه ندم، ومن عفا ربح وغنم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتُخرج طيبا، وسلاحها للدفاع لا للهجوم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رُبَّ صمت مع دموع أقوى حجة من كلام خطيب مِصْقَعٍ مسموع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«موت الأم يفرق الأولاد، وموت الأب يوهن الأولاد اطلب الرفعة بالتواضع. اطلب الرزق بالدعوات وبكثرة الصدقات. اطلب الأجر الكثير بالصبر الجميل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التعليم الناجح هو الذي يُكسب المتعلم القدرة على التمييز والإختيار والتقييم والنقد، بالإضافة إلى الفهم والحفظ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عقول الدهما ء مولعة بتصديق الغرائب والعجائب، ولو كانت باطلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما لا تعلمه المرأة من الشرور والآثام يزيد في حسنها ويكسبها براءة الأطفال »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(اعتصام حمار) ذات يوم أضرب حمار عن الطعام مدة من الزمن فضعف جسده وتهدّلت أذناه وكاد يقع على الارض من الوهن فأدرك الحمار الأب ان وضع ابنه يتدهور كل يوم وأراد أن يفهم منه سبب ذلك الإضراب عن الطعام فأتاه على انفراد يستطلع حالته النفسية والصحية التي تزداد تدهورا فقال له: ما بك يابني؟ لقد احضرت لك افضل انواع الشعير.. وأنت لاتزال عازفا عن الأكل أخبرني ما بك؟ ولماذا تفعل ذلك بنفسك؟ هل أزعجك أحد؟ رفع الحمار الأبن رأسه وخاطب والده قائلا: نعم يا أبي.. إنهم البشر. دُهش الأب الحمار وقال لأبنه الصغير: وما بهم البشر يا بني؟ فقال له: انهم يسخرون منّا نحن معشر الحمير فقال الأب وكيف ذلك؟ قال الأبن: ألم ترهم كلما قام أحدهم بفعل مشين يقولون له يا حمار..أنحن حقا كذلك؟ وكلما قام أحد ابنائهم برذيلة يقولون له يا حمار يصفون أغبياءهم بالحمير.. ونحن لسنا كذلك يا أبي.. إننا نعمل دون كلل أو ملل.. ونفهم وندرك.. ولنا مشاعرنا الخاصة بنا عندها ارتبك الحمار الأب ولم يعرف كيف يردّ على تساؤلات صغيره، وهو في هذه الحالة النفسية السيئة ولكن سُرعان ما حرّك أذنيه يُمنة ويسرة ثم بدأ يحاور ابنه، محاولا إقناعه حسب منطق الحمير. إنظر يا بني إنهم معشر خلقهم الله وفضّلهم على كثير من المخلوقات، لكنّهم أساؤوا لأنفسهم كثيرا قبل أن يتوجهو لنا نحن معشرالحمير بالاساءة.. فانظر مثلا.. هل رأيت حمارا في عمرك يسرق مال اخيه؟ هل سمعت بذلك؟ هل رأيت حمارا ينهب طعام اخيه الحمار؟ هل رأيت حمارا يشتكي على أحد من أبناء جنسه؟ هل رأيت حمارا يشتم أخيه الحمار أو أحد ابنائه هل رأيت حمارا يضرب زوجته وأولاده؟ هل رأيت زوجات الحمير وبناتهن يتسكعون في الشوارع والمقاهي؟ هل سمعت يوما ما أن الحمير الأجانب يخططون لقتل الحمير العرب، من أجل الحصول على الشعير؟ هل سمعت أن حمارا وزيرا يختلس العلف لصالح نفسه. هل سمعت أن حمارا يسرق العلف من المخازن، ويبيعه في السوق السوداء، ثم يحرق المخازن، ليخفي آثار جريمته. أو هل سمعت حمارا مواطنا يظلم حمارا وافدا. طبعا لم تسمع بمثل هذه الجرائم الانسانية في مجتمع الحمير. إذن أطلب منك أن تحكم عقلك الحميري، وأطلب منك أن ترفع رأسك عاليا، وتبقى كعهدي بك حمارا ابن حمار واتركهم يقولو ما يشاؤون..فيكفينا فخرا أننا حمير لانقتل ولا نسرق ولا نغتاب ولا نسب ولا نختلس أعجبت هذه الكلمات الحمار الأبن فقام وراح يلتهم الشعير وهو يقول: نعم سأبقى كما عهدتني يا أبي... أبقى حمارا ابن حمار، أعمل بجد، ولا أظلم أحدا، ولو لم أكن حمارا، لتمنيت أن أكون حمارا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حكمة اليوم وكل يوم إذا أردت أن تعيش في محبة ودلال، وفي سعادة وراحة بال، وترتاح من القيل والقال، ومن العتاب والسؤال، فأكرم أُم العيال، بالهدايا والذهب والمال، وأظهر اعجابك بها في جميع الأحوال، فإن الحب ينمو بالمدح، ويذبل بالقدح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مرض حلاق الملك، فأحضروا حلاقا، فأخبروه ليحلق لحاجبه أولا، فلما فرغ أعطوه مكافأة مجزية وودعوه، فقال: لم تُعجب الملك حلاقتي، قالوا: أنت حلقت للملك، فارتعب الحلاق، فعلوا ذلك احتياطا لسلامة الملك، وكذلك ليحلق وهو متمكن، حتى يُحسن الحلاقة، فلا يرتجف فيجرح الملك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخطأ هو الخطوات الأولى نحو الصواب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أربعة استمع لهم باهتمام ولا تقطع حديثهم: الأبوان والطفل والمهموم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع