فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
لأَنْ يسرق الرجل من عشرة بيوت خير له من ان يسرق من بيت جاره.
«يا ابن آدم يومك وعاؤك، إن ملأته بالخير وجدته، وإن ملأته بالشر وجدته، فاملأه بالخير فهو أهنأ وأمرأ وأبرأ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( خِطبة ) ذهب ليخطِب، فأُعجب بها، بكرا حسناء، هذا شعرها يكاد يكنس الأرض من خلفها، هذه شقة عيونها كأنها عيون المها، في اتساعها ونقائها وصفائها وسحرها، فرآها أمنية الخاطب، كأنما خُلقت كما تشتهي، يكاد يحسد بعضها بعضا، ويكاد يحسد نفسه عليها، فلما قدمت له عصيرا، رشف رشفتين خفيفتين سريعتين، ثم جفل وبادر الباب مسرعا، ثم جلس في السيارة، ينتظر أهله فسألوه باستغراب، لماذا غادرت المكان مسرعا؟ فقال: ما في نصيب، فألحت عليه أمه، مثل العادة، فقال: لما قدمت إلي العصير فرأيت كفيها عن كثب، تذكرت كفي المقاول دمشيج، يديها شثنة ضخمة فيها عروق بارزة، وأصابعها غليظة فيها عقد نافرة، فانتابتني وحشة ونفرة، فأخذن أخواته ينظرن إلى كفوفهن ويقلبنها، فقالت له أمه: كلامك صحيح يا ولدي، أصلا أبوك - الله يرحمه - كان دائما يقول لي، لما جئت لخطبتك، ولمع بياض كفيك الصغيرتين، كأنهما قطعتي ( بيتي فور ) وأصابعك المسحوبة لو أردت أن أعقدها لإنعقدت، كأنها درابيل أم أحمد الحساوي الرفيعة، دخلتي بقلبي، وقلت: اللهم اجعلها من نصيبي، كان تقول ابنتها: ( وِيْ يُمَّه احنا طلعنا عليچ جفوفنا حلوة، واصابعنا مثل خيوط البلاليط، عاد متى يأتي نصيبنا؟ )»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حصنوا أموالكم بالزكاة، وداوُو مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا البلاء بالدعاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الحكيم) أهدى رجل إلى صديقه الخائن كلبا، فبتر الخائن ذيل الكلب، ثم وضعه في علبة هدايا، ولفها بشريط أحمر، وأهداها إلى الرجل. فلما فتح الرجل العلبة، تفاجأ الرجل ودُهش، وأحاطت به الحيرة. وفي الصباح الباكر ذهب إلى الشايب الأصلع، وكان عالمهم وحكيمهم. فأخبره بما حدث، وطلب منه أن يكشف له غموضها. هو فهم من هديتك، أنك تقول له: تعلم الوفاء والأمانة من هذا الكلب! وهو يقول لك: ( ذيل الكلب عمره ما يتعدل )»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعرفوا على الرجال، فإن المعرفة لتنفع عند الكلب العقور، والجمل الصؤول، فكيف بالرجل العاقل الجسور ؟»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحقيقة بنت البحث الصواب إبن الخطأ اللغة بنت الاجتماع الابتكار ابن الحاجة المودة بنت الإحسان المقت ابن الإساءة»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكيد موجود في النساء والرجال، لكن الفارق، أن كيد الرجال صناعة، وكيد النساء غريزة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التصاغر والتطامن والتواضع تقي النفس مغبة التعاظم والتعالي. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الثقافة والعلم) الثقافة أن يكون لديك فكرة بسيطة عن كل شيء، والعلم أن يكون لديك فكرة عميقة عن شيء واحد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نحن نحب المدح ونكره النقد، وربما كان النقد أنفع لنا من المدح، فالمدح يجلب الغرور، والنقد يجلب المراجعة والتقدم والظهور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أيسلم من غيبتك وطعنك ولعنك فرعون وقارون وأبو جهل، وهم يختلفون معك في أُصول الدين، وقواعد الشريعة. ولا يسلم من غيبتك وطعنك ولعنك أخوك المسلم، الذي يتفق معك في أُصول الدين، وقواعد الشريعة، لأنه يختلف معك في فروع الدين، وقد يكون له مساغ معتبر، أو وجه له حظ من النظر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن حازما، قل سأفعل أو لن أفعل، ولا تُكثر من قول: سأُحاول وأُفكر ويمكن، فتعش مذبذبا متراخيا، فتفوتك الفرص السانحة، والمناسبات المفرحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العقل ينمو بالتجارب، وقراءة الكتب الجيدة، واستماع الكلام الجيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يمكن أن يكون الإنسان من سلالة القرود، لأن في الجنس البشري اجرام ووحشية لا يوجد مثلها في القرود.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أدب نفسه فقد أدب أولاده ومن أدب أولاده فقد أدب أحفاده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشاب الملتزم يُرجى له ويُخشى عليه. الشاب المستهتر يُخشى عليه ويُرجى له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أصعب ما يواجه الحُرُّ أن يُقنع من عاش عبدًا دهرا أنه يستطيع أن يكون حرًّا. لأن العبد حين يصدق أنه عبد، يريح نفسه من همّ القرار والتفكير. فيطمئن للقيد أكثر من خوفه من الحرية. وهكذا يصير التكيّف نعمة حين يُسكِّن الألم، ونقمة حين يُسكِت صوت الحرية. فيحتاج إلى مهلة لإقناعه أنه حُرٌّ، مع بيان مساوئ العبودية، ومحاسة الحرية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشجاعة تمنحك القدرة على التفكير والثبات وحسن التصرف، أما الخوف فيُسبب لك القلق والإرتباك، ويسلبك حسن التفكير والتدبير والثبات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كادت العزلة تكون عبادة. لأنه يقي نفسه من الذنوب الناتجة من المعاشرة. مثل الغيبة والنميمة، وكذلك تعينه العزلة على التفكر والتذكر والتدبر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ينظر إلى من دونه، ثم يحمد الله تعالى، ثم يحدث نفسه بأنه سعيد فهو سعيد، ومن ينظر إلى من فوقه، ثم يتألم ويتحسر، ثم يحدث نفسه بأنه تعيس فهو تعيس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تحتاج إلى وقت طويل حتى تصنع لك ثقة عند الناس، وسمعة طيبة، وتحتاج إلى وقت قصير جدا حتى تهدم هذه الثقة والسمعة، فحافظ على سمعتك واسمك وثقة الناس بك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«متى تستحي ؟ وتنطوي ؟ وتنتخي ؟ وترعوي ؟ والداك أكرماك بالقنطار، وأنت تُكرمهم بالقطارة.هل استوليت على الأرباح، أم بؤت بالخسارة.بادر ببرهما وكن مثل الشرارة، فهذا طريق الجنة، ونعمت التجارة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لست متأكدا إن كنت سعيدا أو حزينا، لكني عندما أعمل عملا ينفع الناس، أشعر بالسعادة والابتهاج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حاجة الطفل إلى القدوة أكثر من حاجته إلى النصيحة، فأدبوا أولادكم بتأديب أنفسكم، فإنهم يقتبسون منكم أكثر مما يمتثلون من نصائحكم، لأن تأثير القدوة عملي، وتأثير النصيحة قولي، وتأثير القدوة أشمل من تأثير النصيحة، فالبون بينهما شاسع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإساءة إلى من أحسن إليك من صفة الأشرار، والإحسان إلى من أحسن إليك من صفة الأخيار، والإحسان إلى من أساء إليك من صفة الأبرار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفوق بنجاحك انتصر بأخلاقك تجاوز بتغافلك تجمل بآدابك تعزز بإسلامك تحبب بإحسانك تودد بابتسامتك اغلب الصعاب بصبرك حقق أهدافك بمثابرتك تقرب للناس بتواضعك»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليكن اول اصلاحك اولادك، اصلاحك نفسك فان عيونهم تلحظ وآذانهم تسمع فالحسن عندهم استحسنت والقبيح عندهم ما استقبحت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع