فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«طريق الكمال العقلي، أن تُراقب بوصلتك الخاصة في الحياة، وتُحاول تعديلها كلما مالت أو انحرفت، وتجتهد في ذلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يحكم العالم؟ رُؤساء الدول يتلقون الأوامر من سفراء أمريكا في صورة إرشادات لمصالح أوطانهم، والسفراء يتلقون الأوامر من وزير خارجيتهم، وهو يتلقى الأوامر من رئيس أمريكا، ورئيس أمريكا ينصاع لأوامر زوجته، وزوجته تنصاع لأوامر طفلها، فالذي يحكم العالم هو الطفل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سبب عدم نجاح الزيجات، هو غياب الأخلاق، أكثر من غياب الحب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنا لست حزينا أن الديناصورات انقرضت من الأرض، لكني أخشى أن الحب ينقرض من قلوب الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كرم الجار، ان قعدت سئل عنك،وان رآك رحب بك، وان غبت حفظك، وان شهدت قربك،وان سألته قضى حاجتك، وان لم تسأله بدأك، وان نابتك جائحة فرج عنك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«“القانون هو ابن الجريمة، فالمجرمون هم الذين يدفعون أهل القانون لكتابته. كلما ظهرت جريمة جديدة، اضْطُرَّ القضاة إلى سن قانون جديد يردعها. فالجرائم هي التي تشكل حدود القانون وتوسع إطاره، لتظل العدالة في مواجهة دائمة مع فوضى المخالفات والتجاوزات والجرائم.”»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ربما يضحي الإنسان من أجل صديقه، لكن أين هذا الصديق الذي يستحق التضحية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) البخاري أُوتي النبي عليه الصلاة والسلام فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه. وأفضل الدعاء جوامعه، والأدعية المأثورة، ويسأل الله حاجته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«علمتني الحياة، فالحياة مدرسة مفتوحة فيها جميع التخصصات العلمية، والمهن والحرف والمهارات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليُكن هَمُّك الأكبر في الحياة، هو كيف تنجو من النار، وتكون من أهل الجنة، ثم كيف ينجو الكافر من النار، ويكون من أهل الجنة، فهذا هو هَمُّ الكبراء، هَمُّ الأنبياء عليهم السلام، فهم سفراء الله في أرضه، يدعون عباده الكافرين إلى طاعته وعبادته، ليفوزوا برضاه وجنته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القوة والحيلة والمباغتة والاتفاق، عناصر مهمة في تحقيق الانتصار في الحرب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«على المرأة أن تُحب زوجها كما تُحب أباءها، وتخشاه إن أساءت كما تخشى أعداءها، لتعيش سعيدة رغيدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السياسة مهنة تُدر أرباحا طائلة، إن نجحت فسوف تنهال عليك المكافآت، وإن فشلت فسوف تؤلف كتبا فيها أسرار الحكومة ورجالها، تدر عليك أرباحا هائلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشكر تاج الأغنياء، والقناعة حلية الفقراء، والحياء زينة النساء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللسان لا يجرح جلد الإنسان، لكنه يجرح الجَنان، وجرح الجَنان أنكى من جرح جلد الإنسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كلما ازداد عدد المرضى ازداد عدد دولارات المستشفيات الخاصة، ودولارات الأطباء، فرزق هؤلاء مناط بمرض هؤلاء. عندما يتكلم المال يُصغ الجميع، وعندما يتكلم العلم لا يُصغ الجميع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كيف تستعبدون الناس ؟ فلستم بأرباب حتى تسعبدوا الناس، فإن للناس ربا هو رب الناس وخالقهم، فهم عبيده فلا تنازعوا الله في عبيده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تمارض فرس الملك الأثير ليستريح من المشاوير فحزن عليه الامير وامر البيطار بعلاجه من العطار ووعده بجائزة سنية تشرئب لها الأعناق الابية ان نهض وقام على الاقدام وان لم ينهض بعد ثلاث فهو من سقط الاثاث فالقوه في الصحراء تأكله الضواري والسباع فاستمع الكبش الحوار وخرج مسرعا من الدار وخبر الفرس بما دار وحثه على النهوض والقيام قبل مضي الايام ففي اليوم الثالث قام فذبحوا الكبش على سلامته من الاسقام. فقال الكبش قبل ان يذبحوه من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه. فارسلها حكمة على مر العصور وكر الدهور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قشة على قشة يبني العصفور عشه، ودينار على دينار يبني الإنسان الدار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا دُعيت إلى ما ينفعك ولا يضرُّ غيرك، أو ينفع غيرك ولا يضرك، فأجب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخير والشر كامنان فى الانسان فأيهما غذى ومد واعين قوى وظهر وبقى الاخر ضعيف هزيل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أقوى قطرة ماء دمعة الطفل اليتيم الذي فقد أبويه، إذا سالت على وجنتيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنت قدوة أولادك فأظهر لهم ما تُحب أن يحاكوك فيه واكتم عنهم ما تكره أن يحاكوك فيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عَدَسُ الأصدقاء أحب إليَّ من كباب الأعداء، وكباب الأصدقاء أحب إليَّ من عدس الأصدقاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذروا النساء، بعد البكاء، فإنهن يكن أقوياء. (لأن من شاهد دموع المرأة لم يشك أنها مظلومة، فيصف معها فتتقوى به)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع