فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«احرص على أن تكون الشمسُ والريحُ وميلان الأرض معك لا عليك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تغضب عندما لا تنقاد إليك زوجتك وأولادك في بعض ما تريد، لأن نفسك التي بين جنبيك لا تنقاد إليك في بعض ما تريد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يحسن للملوك والسادة والأشراف والأحرار لبس الملونات والمصبوغات، فإنها من لباس الغلمان والجواري والنساء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سبحان الله عجبت لابن آدم، يحزن لنقصان ماله، ولا يحزن لنقصان أيامه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ذاق حلاوة الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كنت غنيا فتناول طعامك متى جعت، وإذا كنت فقيرا فتناول طعامك متى وجدت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الأسد والدب والحمار والقرد) خرج قسورة من الأَجَمَة، وهو شتيم المحيا، متجهم الوجه جائعا. فمر بالدب والحمار والقرد، فقال في نفسه: الدب شرس وعنيد وطويل المقاومة، والقرد رذل قذر صغير لا يُشبع، إذن لم يبق إلى هذا المُجَزَّعِ الزاهي. ففكر كيف يحتال عليه فقال له: يا حمار شم فمي هل رائحة فمي بخراء كريهة الرائحة، فشم الحمار فمه، فقال بحسن نية: نعم مولاي رائحة فمك كريهة. فعضب الغضنفر، قائلا: كيف تجرؤ علي، وتخاطبني بمثل هذا، فهجم عليه كالصاعقة، فقطعه بأنيابه وبراثنه إربا ثم ابتلعه. في اليوم الثاني سأل الدُبَّ، فقال الدُبُّ: يا مولاي رائحة فمك طيبة زكية، فهجم عليه أبو الأشبال، وهو يقول له: يا منافق تكذب علي، فافترسه. في اليوم الثالث، قال أبو الحارث: لم يبق إلا القرد، فلما أقبل أبو الحارث، تسلق القرد إلى أعلى الشجرة، وأخذ يتعاطس، فلما طلب منه أن يستنكه فمه، قال القرد: يا مولاي أنا اليوم أصابني زكام شديد، فأصبحت لا أشم شيئا. فذهب الأسد وتركه، وهكذا نجا القرد بالحيلة. المغزى: ما يدرك بالحيلة لا يطلب بالقوة. القوي إذا أراد أن يبطش بالضعيف، يُلفق له تهمة، ثم يبطش به. فقبل أن تقتل كلب جارك، أشع في الحي، أنه كلب عقور، ليشكرك الناس ويلوموا صاحب الكلب. اجعل مع حسن النية شيئا من الفطانة والنباهة والاحتراس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعلُّم القليل باهتمام أفضل من تعلُّم الكثير بلا اهتمام. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التفضل والعطاء: إن الله تعالى أنعم على الخلق على حسب قدرته وحكمته، وطالبهم بالشكر على حسب قدرتهم، ورضي منهم باليسير من الشكر على الكثير من النعم. وإن الله جل وعلا إذا أنعم على عبده نعمة عظيمة: صحة أو ولدا أو نجاة من هلاك. فقال العبد: (الحمد لله) قيل له: لقد أعطيت أكثر مما أخذت ! لأن (الحمد لله) تملأ الميزان ولا يثقل مع اسم الله أحد. فالله أعطانا قبل السؤال ومن أعظم ما أعطانا قوله (ادعوني أستجب لكم) فهذا كمن يعطيك دفتر شيكات موقع عليه وأنت تضع ما تريد من الأرقام. ومن عظم جوده ورأفته بخلقه وهبهم مفتاح خزائنه فقال: (لئن شكرتم لأزيدكم). فالإحسان والجود والعطاء صفة من صفات الله العظيمة والمحبوبة عند المخلوقات. والله تعالى أنعم على عباده وتفضل عليهم قبل أن يأمرهم ويكلفهم. (تالله ما عدا عليكَ العدوُّ إلا بعد أن تولَّى عنك الوليُّ، فلا تظن أنّ الشيطان غلبَ، ولكنّك أعرضت فاعرض عنك الحافظ).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احمل كلام أخيك على محمل الخير، ما وجدت إلى ذلك سبيلا، فإن لم تجد له سبيلا، فتجاوز عنه إبقاء للمودة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نماء العقل بأمرين: بكثرة القراءة، وكثرة الأسئلة، لأن السؤال مفتاح العلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بيضة اليوم خير من دجاجة الغد، ودجاجة في اليد خير من كبش في الوعد، فما في اليد يقين، وما في الغد تخمين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخطيب المِصْقَعُ من يُخوف الناس من غير أن يُقنطهم، ويُبشرهم من غير أن يُجرئهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اسْندوا إلى أولادكم أعمالاً تليق بأعمارهم لينشأوا على الجد وحب العمل. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السفر لتحصيل مصلحة دينية أو منفعة دنيوية يستحق الصرف والعناء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ينبغي أن يكون الحياء من إرتكاب العيوب، لا من إصلاحها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القريب السيئ كالحنظل، كلما زدته ماء عذبا زادك مرارة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طُوبى لم عُزِلَ عن الولاية، فقد أدى الأمانة، وأمن الفتنة، وَوُضِعَ عنه وزرُه، وخف ظهره، وجُمع شملُه، ورُدَّ إلى أهله، وتخلص من ابتلاء العمل وهمومه، وتفرغ لمعاده وعبادته، وطاعة ربه وشؤون نفسه، فهو كسيف جُرِّد للذود عن المحارم، وصد الأعداء، ثم رُدَّ في غمده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يَحسُن بالآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يُكرِه الناس على اجتهاده، أو يُلزمهم بمذهبه، فإنما وظيفته أن يُبيّن الحق بدليله، ويُرشد برفقه ولينه، ويُغيّر ما أُجمِع على إنكاره، أو ثبت بالنص تحريمه وإحداثه، أمّا المختلف فيه فمجاله السعة، وميدانه العذر، ومقامه الرحمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تأمل في الطبيعة كثيرا وبعمق، وتفكر في مخلوقات الله تعالى، فسوف تتسع مداركك، وتدرك بعض أسرارها، ونظامها وتكاملها، وسوف يزداد إيمانك ويقينك بعلم الله وحكمته وربوبيته، وسوف تغمرك السكينة والطمأنينة وهدوء النفس وصلاح البال. وسوف تخاطبك الطبيعة بلسان حالها، وتخبرك بالحقائق وعن بعض أسرارها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل المطبوع على خصال الخير لا تتغير صفاته وإن تغيرت أحواله. إن كان فقيرا فاستغنى لا يطغى ولا يتكبر. وإن كان غنيا فافتقر لا يقنط ولا يضجر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا شرعت في عمل، فاعمله وجوِّدْه وكأنه سيُعرض على لجنة محَكَّمِين من الخبراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الناس ابتدعوا لهم عقائد باطلة، فأظهِروا لهم عقائدكم الصحيحة، وأخلاقكم وآدابكم، فسوف يقارنون ثم يُدركون ثم يتركون عقائدهم الباطلة، ويأخذون بعقائدكم الصحيحة، فبهذا تحفظون عقائدكم، وتهدون غيركم بأعمالكم وأخلاقكم، بالاستهواء السلوكي، والمحاكاة العملية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإهداء مستحب، والقبول سنة، والهدية رزق من الله، والإثابة مندوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ربما كان أول طريق النجاح هو الفشل، الذي تأخذ منه الدروس، التى تُرشدك إلى طريق النجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«والزَّاي لا تقارن الضاد ولا الظاء، ولا السين ولا الذال، بتقديم ولا بتأخير. ولو جاء في كلمة واحدة دلَّ على أن أصلها غير عربي. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تغرب الشيخ فرغلي عشرين عاما، يُدرس في احدى الدول العربية، وجمع مالا. ليزوج ابنتيه بشطره، ويفتح له مشروعا بشطره، يدر عليه أرباحا يقتات منها وينفق على أهل بيته. فلما كبرت سنه رجع إلى وطنه، ومرضت زوجته بالمرض العضال، فطفق يأخذ من مدخراته، وينفق عليها. وما زال هذا حاله، حتى فنيت مدخراته، وماتت زوجته، فاجتمعت عليه المصائب من كل صوب. وهكذا المصائب تأتي تباعا ومجتمعة، والنعم تأتى فرادى ومتفرقة. فعلى المؤمن أن يصبر ويحتسب ويُحسن ظنه بالله تعالى، فالله يبتلى بالخير والشر، وإذا أحب الله عبده ابتلاه، ثم صبره وملأ قلبه بالرضى، وأجزل له ثوابه يوم يلقاه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( قال نسوة ) اجتمع نسوة ليلا عند تماضر، وتعاهدن على أن لا يتكاتمن أخبار أزواجهن، وأن كل واحدة منهن تصف زوجها بما فيه. فقالت عفراء: قبل أن نبدأ، في عندي سؤال ناموسي يطن في رأسي، إذا تسمح لي أختي خنساء أن أسألها، فقالت خنساء لها: تفضلي. وفجأة إنقطع التيار الكهربائي، وعم ظلام، هل رأيت الغراب قط ؟ فنهضن كارهات، ومشين نحو نور الباب يتهادين، حذرات من الصدمات والعثرات، ثم إنطلقن إلي بيوتهم مسرعات خفرات حزينات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احترامك للناس لا ينقص من مكانتك شيئا، ولكنه يدل على حسن أخلاقك وتربيتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جرت العادة أن الصواب لا يأتي من أول محاولة، وجرت العادة أن النجاح لا يأتي من أول محاولة. وهذه سنة الله الجارية في التطور، فهو يأتي تدريجياً. فالكعكة الأُولى محروقة، والثانية معطوبة، والثالثة كأنها طوبة، والرابعة أفضل وغير مطلوبة، والخامسة لذيذة ومطلوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع