فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«الإعلانات يشوبها البهرج والكذب، ومطلية بالمبالغات والإفراط في الثناء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن من ألسنتكم أعداءً لكم، فاشغلوها بذكر الله لتسلموا من شرها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لما أباح الله للرجل المسلم الزواج من الكتابية العفيفة، أباح له طعامهم، والذي منه ذبائحهم، لتكون بين المسلمين وأهل الكتاب مصاهرة وممالحة، ويكون بينهم قرابات مشتركة، وحكم بإسلام الأطفال، لأنهم يتبعون آباءهم، وعلى رجاء اسلام أُمهم. ويكون بذلك تمهيد لدخول أهل الكتاب في الإسلام، وهذا هو نوع من الجهاد الأبيض، الخالي من العنف والدماء، وسوف يكون هذا النسل مميزا صحيا لتباعد الدماء، ومعنويا لاجتماع الصفات الوراثية، من»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ذو الهمة العالية يسعى لتحقيق أهدافه، وذو الهمة الفاترة يتمنى أن يحقق أهدافه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يصلح لمن يُشارك في الحكومة أو مجلس الشعب، أن يقدم مصالحه الخاصة على مبادئه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اعص هواك واتق فتنة النساء، وافعل ما تشاء. اتبع هواك كما تشاء، إذا لم تُسخط من خلقك كما يشاء. مثل (الصيد السفر التسوق الهوايات الرياضية، المزاح اللهو مع أهل بيتك وأطفالك...) والمعنى: اتق المحارم تكن أعبد الناس»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفوق بنجاحك انتصر بأخلاقك تجاوز بتغافلك تجمل بآدابك تعزز بإسلامك تحبب بإحسانك تودد بابتسامتك اغلب الصعاب بصبرك حقق أهدافك بمثابرتك تقرب للناس بتواضعك»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أتيت أهلك فألق همومك على عتبة بابك ثم ادخل وأغلق الباب خلفك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تغتر بتملق النساء ولا بِحَرِّ الشتاء، ولا بمزاح الأمراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ابنك ريحانتك سبعا، وخادمك سبعا، ووزيرك سبعا، ثم صديق بارٌّ، او عدو ضارٌّ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« بعض مشاكل الدول مثل الأورام غير الحميدة: كزيادة الهدر المالية، والرَشاوَى السرية، والاختلاسات المليونية، والمناقصات الصورية، وغسيل أموال مجهولة الهوية، والتساهل في تطبيق المواد القانونية، مع المختلسين والحرامية، إذا لم تُكتشف في بداياتها، وتُعالج باستئصالها، سوف تستفحل وتنتشر، ثم يصعب علاجها، فتكون نهايتها الخراب والدمار، والموت نهاية المسار. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الثقة والعزم) جاء المساء، فخرجت الخنفساء تلو الخنفساء، من تحت أديم الغبراء، تدب نحو عشبة وماء غدير، يترقرق على تراب حصاه صغير، بين خنافس تسير، وخنافس تطير، لها حزم وسعي لها فيه تدبير، أشبه بعقل فيه تفكير، تعمل في جد وعزم كبير، هي في عين طبعها، حوريات تزينت بالذهب والحرير. يا ليت لإبن آدم عزم وثقة تعدل شطر عزم وثقة الخنافس، عندما تسعى بجد وتنافس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من حسن معاشرة الأصحاب أن نتحمل بعض زلاتهم، ونتغافل عن بعض هفواتهم، إبقاء على المودة وحسن المعاشرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(ما يُدرك بالحيلة لا يُطلب بالقوة) دكتور في الجامعة أثناء الشرح سمع صوت تصفير بالقاعة. توجه إلى الطلاب وقال: من الذي صفَّر؟ لم يرد أحد، الدكتور وضع القلم ووضع الكتاب في الحقيبة، وقال انتهت المحاضرة. ثم حكى لهم قصة عجيبة حصلت له البارحة الطلاب انصتوا بتركيز. قال: البارح ما جاءني نوم فقلت في نفسي: أذهب بالسيارة إلى الجمعية. وأثناء رجوعي رأيت شابة جميلة تمشي وحيدة، فأشفقت عليها، فأوقفت سيارتي بجوارها، وقلت لها أنا فلان دكتور، في جامعة كذا، وتخصصي كذا، لأطمئنها، وعرضت عليها أن أوصلها إلى غايتها. فترددت ثم ركبت، وعندما أوصلتها، صارحتها بإعجابي بها، وعرضت عليها الزواج... فقالت لي: دكتور أنا أخي يدرس في الجامعة نفسها، فلو تكرمت ممكن تساعده، وتتوصى به. فقلت لها ما اسمه؟ فقالت سوف تعرفه، لأنه يصفر كثيرا، فهو مشهور بالتصفير. فالتفت الطلاب تلقائيا نحو الطالب سمير، فاستدعيته إلى مكتبي، فأقر بما فعل، فكتبت فيه تقريرا، ثم أرسلت التقرير إلى عميد الشؤون الطلابية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير علمائكم من نصحوا سلاطينكم، وشر علمائكم من داهنوا سلاطينكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القلب شفاؤه التوبة، وجلاؤه الذكر، وزينته التقوى، وغذاؤه العلم والتفكر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( القضاء والتعليم ) أخبرني عن القضاء والتعليم، إن كانا في خير فالبلد في خير، وإن كانا قد تسرب إليهما الفساد، فيخشى على البلد من التأخر والإنهيار والإستبداد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السلاح في يد الظالم أداة قتل، وفي يد العاقل أداة دفاع عن المظلوم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذر الشيء الذي يسلب منك الصحة أو الأمن، فإنهما شيء باهظ الثمن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كنت تنتقل من فشل إلى فشل دون أن تفقد الأمل، فسوف تنجح في العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس خيركم من عمل للآخرة فقط ولا من عمل للدنيا فقط ولكن خيركم من عمل للآخرة لاجل الآخرة وعمل للدنيا لأجل الدنيا. فعمل للآخرة ولم ينس نصيبه من الدنيا. وعمل لهما على قدر اقامته ومكثه فيهما فصان ماء وجهه من ذل السؤال في الدنيا وصان محيا وجهه من حر نار جهنم في الآخرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع