فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«إذا شاورت عاقلا فكأنك ضممت سراجا إلى سراجك، فاتسع مجال الرؤية، وزاد الوضوح، فصار عقلك يفكر بكفاءة عقلين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( بدون ازعاج ) البيت الذي يمضي عليه اسبوع كامل، وليس فيه مشاكل ولا إزعاج، ولا جدال وعتاب، ولا اتهامات بالأقوال، بيت رجل أعزب، أو متزوج زوجته ذهبت إلى الحج، أو نائمة في مستشفى الرازي على إثر حادث - الله يشفيها - أو بكماء، أو غاب عنها صوتها بسبب دور ( أنف العنزة - فلونزا ) ! أو راجعة مع زوجها بعد المطعم، من سوق الصالحية، وبغلها ! آسف وبعلها يحمل بكلتا يديه هداياها، وحقيبتها، ( كأني نسيت وصية - رفقا بالقوارير - )»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا طال مكث المرأة عند أهلها، واشتد ظمؤها للحب، وتكوين الأسرة، تنازلت عن كل أو بعض شروطها، ورحبت بأول طارق، يطلب يدها، إذا إطمأنت إليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكراهية والبغضاء تجعل الحياة مرة بشعة فيها رعونة، والمحبة والوفاء تجعل الحياة حلوة عذبة فيها ليونة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يُحققون النجاح هم من يُدركون بأن حلاوة النجاح قد لا تتحقق إلا بعد مرارة الفشل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التفاؤل يستجلب الفلاح، والتشاؤم يجرّ الخيبة. والعقل لا يُقنع بالعنفوان والسطوة، وإنما بالدليل والبرهان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس من رجاحة العقل أن تسمع من أحد الخصمين ثم تحكم له، لكن من حصافة الرأي أن تسمع من الخصمين قبل أن تحكم بينهما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُبما نتقبل فكرة ساذجة لمجرد أن من يعرضها إنسان مشهور، في الأوساط العلمية والثقافية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أنت أمير وأنا أمير فمن يسوق الحمير ؟ فجاء اللص فساقها، وكانت محملة ببضاعة ثمينة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«انتبهوا من الغفلة، واستعدوا للرحلة، فإن الدنيا دار ممر والآخرة دار مستقر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ردع ظالم أفضل من إنصاف مظلوم، لأن في ردع الظالم إنصاف مائة مظلوم، وفيه وقاية من ظلمه وظلم غيره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كنية الرجل اختياره، واسمه اختيار أبيه. كنية الرجل أمارة عقله، واسمه أمارة عقل أبيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزواج اختيار ثم قرار، لأنك لا تتزوج شوهاء، ولا عجوزا شمطاء، ولا هزيلة عجفاء، ولا قصيرة سوداء، ولا غبية بلهاء، ولا طويلة خرقاء، ولا بيضاء بهقاء، ولا سمينة عرجاء، ولا نحيفة عوراء، ولاسمراء بخراء، ولا عمياء ولا طرماء ولا برصاء، ولا شوهاء ولا عياياء،إذن الزواج اختيار، وليس إكراه وإجبار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ثنائيات: هاروت وماروت، يأجوج ومأجوج، جالوت وطالوت، قابيل وهابيل، رقيب وعتيد، جبرائيل وميكائيل، منكر ونكير، أبو بكر وعمر، البخاري ومسلم، ربيعة ومضر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عقيدة الإنتقاد أن يكون موضوعيا. عقيدة مخالطة الناس ارتداء ثوب الحياء. عقيدة الخلوة خلع ثوب الحياء. وإذا انفرد بزوجته، يخلع قميص الحياء، ويلبس قميص الوقاحة، وجلباب الشقاوة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت أن تحفظ لسانك عن الخوض في أعراض الناس، فأشغل نفسك بإصلاح نفسك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كادت العزلة تكون عبادة. لأنه يقي نفسه من الذنوب الناتجة من المعاشرة. مثل الغيبة والنميمة، وكذلك تعينه العزلة على التفكر والتذكر والتدبر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردتُ أن أذهب في رحلة اكتشاف لا تخلو من المخاطر، أُكون فريقا من الشجعان، يحبون المغامرة، فإن لم أجد، فأُكَوِّن فريقا من المجرمين التائبين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُب ذنب صغير صار كبيرا بالتباهي والاستهتار، ورب ذنب كبير صار صغيرا بالندم والاستغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا أيها الإخوة الأحباب، إن عجزتم عن تواصل مشافهة الخطاب، فتواصلوا برسائل الواتساب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أما تطبيقات المتدينين وفهمهم لتعاليم الدين، غير معصومة من الخطأ، وهي بنسب متفاوتة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا مات الرجل الصالح، استراح من الناس، وإذا مات الرجل الطالح، استراح الناس منه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يسخرون منك لفشلك، ويحسدونك لنجاحك، انطلق في تحقيق أهدافك، ولا تلتفت إليهم، فالوقت ثمين، لا تُبذره في الرد على الساخرين والحاسدين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا دخلت على الملك فادع له ثم اصفح صفحا جميلا ولا يرين منك تهالكا عليه ولا انقباضا عنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« ....... الدعاء....... إذا سألت الله فاذكر أنك ما سألت غنيا كريما لا يرد سائلا حياء وحبا للكرم الا والله اغنى منه وأكرم ويستحيي أن يرد عبده صفر اليدين وانه كريم يحب الكريم. ولا تدع السؤال فهو يحب ان يُسأل ويحب ان يسمع تضرع عبده وتخشعه وتودده وتملقه وتقربه. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تجادل الحمار والنمر على لون العشب، فالحمار يقول: لونه أزرق، والنمر يقول: لونه أخضر، فاحتكما إلى ملك الغابة في عرينه، فحكم للحمار ضد النمر، فذهب الحمار مزهوا بالفوز، وجلس النمر منكمشا حزينا، فقال للأسد: يا مولاي لماذا حكمت للحمار! وهو على باطل! فقال الأسد: لأنك لا ينبغي لك أن تُجادل السفهاء، فسوف تخسر وقتك بلا طائلة ولا فائدة ولا عائدة، فأحببت أن أُعطيك درسا قاسيا حتى لا تنساه، فشكر النمر الأسد ثم انصرف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع