فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
24 يونيو 2026
من مدح صنعة فقد مدح صانعها.

«كالمربوط والمرعى خصيب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تتنازعوا فتختلفوا فتتفرقوا فتتقاتلوا فتهلكوا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا افضتم فى الاحاديث الجادة فأحمضوا، أى خذوا فى المفاكهات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كان سرُّك عند واحدٍ كان أجدر أن لا يظهره رغبة ورهبة. وأن كان عند اثنين دخلت عليك الشبهة، واتسعت عليهما المعاذير. فأن عاتبتهما عاتبت اثنين بذنب واحد، وان اتهمتهما اتهمت بريئاً بجناية مذنب. وان عفوت عنهما كان العفو عن أحدهما ولا ذنب له، وعن الآخر ولا عذر له.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(هل أنا طبيعي؟) ‏عندما أرى أحدا نائما أمامي، لا يتحرك وليس لنفسه صوت، لازم أراقب بطنه، هل ينخفس ويتهضب، أم لا، حتى أتأكد من سلامته، وأنه على قيد الحياة، هل انتم مثلي، أو تنصحوني أن أذهب إلى المستوصف، وأطلب منه تحويلا على الطبيب الأخصائي لأتعالج.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تعرُّف الرجل العظيم على فتاة حسناء في غير سياق الخطبة والزواج قد تكون بداية نهايته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«برد اللقاء يُطفئ لهيب الفراق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المواجهة والحوار أكثر تجلية للحق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أطلع أتباعك والفريق الذي ترأسه، على رؤيتك وطموحك، وهدفك وما ترغب في تحقيقه، وما هي اقتراحاتك وابتكاراتك، لتوحد رؤية الفريق، فيسير في اتجاه واحد نحو تحقيق، الغايات التي تطمح في تحقيقها. وبهذا توفر جهدا ووقتا لصالح إنجاز العمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تجعلوا كل أعمالكم سرا، ولا كلها علانية، ولكن اجعلوها سرا وعلانية، فاجمعوا بينهما، وآثروا السر على العلانية، بحسب الظروف والمناسبات، مع مراعاة الأصلح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العُشَّاق لا يعتريهم ملل اللقاء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أغنى النّاس الراضي برزقه، وأحب الناس إلى الله أكثرهم له ذكراً، وأحكم الناس الذي يحكم على نفسه بما يحكم على غيره. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لله دَرُّ الآباء، كم يتحملون من العناء، في سبيل تربية الأبناء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(نصيحة للزوجة الأولى) الدنيا دار الإختبار، وفيها الحلو والمر، ولا تدوم على حال، وفيها السعادة والشقاء، فسرورها لا يدوم، وحزنها لا يدوم، فعلى الزوجة الأولى أن تصبر وتحتسب، وتستعين بالله وبالصلاة، وتُرِيَ اللهَ من نفسها، الإيمان بالقضاء، والتسليم للقدر. (وما زادهم إلا إيمانا وتسليما) أثنى الله تعالى عليهم، لصبرهم وعدم جزعهم. ولك قدوة بإمهات المؤمنين رضي الله عنهن. والإنسان يسعى ويجتهد، ويبذل الأسباب، ما لم يقع القضاء، فإذا وقع القضاء، فعليه بالصبر والتسليم، وعدم الضجر والتبرم، ويسأل الله أن يخفف عليه، ويعينه على الصبر والتكيف على الوضع الجديد. والإبتعاد عما يُسخط الله تعالى، ويحتسب الثواب والأجر على صبره وإيمانه بقضاء ربه تعالى. واحذري من الفجور في الخصومة، فإنه لن يستطيع أن يتقي الله من خاصم، أو كان في حالة غضب، إلا من كان مؤمنا قوي الإيمان(أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ). واختاري أبغض الخصلتين لنفسك، فإنها أرضى لربك، وأحمد عاقبة لك. واجعلى همك وتفكيرك بعد ابتغاء رضوان الله تعالى، في الرباعية: نفسك - زوجك - عيالك - بيتك. وتذكري: أن المؤمن حزنه في قلبه، وبشره في وجهه. والله يتولاك ويرعاك، ويهديك لأحمد السبل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل اللين ما كان مع القوة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا خير في ثورة تُزيح مستبدا لتأتي بمستبد مثله أو أشد منه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلما ازداد العالم في العلم، واتسع في الفهم، وتعمق في الفقه وقواعده وأصوله، لانت عريكته، وطابت طبيعته، وحسنت سجيته، وكان سهلا سمحا، مستبشرا بشوشا، لطيفا شريفا، عفيفا ظريفا طريفا، أديبا قريبا، لا فظا ولا غليظا، لا زِمِّيتاً ولا عنيفا، لا متعصبا ولا صليبا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بعض الفنانين يرسم الأشياء كما يراها بعينيه، وبعضهم يرسمها كما يتخيلها بفكره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحكمة: أن تضع الأشياء في موضعها. الظلم: أن تضع الأشياء في غير موضعها. بداية الحكمة التفكير السليم، وبداية التفكير السليم أن تسمي المسميات بأسمائها. (وعلم آدم الأسماء كلها) فهذه أول خطوة في التفكير السليم. فإذا سميت الجاني بريئا فسوف تطلق سراحه وتعتذر منه. وإذا سميت البريء جانيا فسوف تقيد حريته وتعاقبه. وإذا سميت الإرهابي مكافحا للشغب، فسوف تُكرمه، وتُجزل له العطاء. وإذا سميت المسالم إرهابيا فسوف تُخَيِّسَهُ في السجن أو تعلقه من عنقه في الميدان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اعمل كالأجير، وكل كالأمير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«طلب العلم منبهة للخامل، وترك طلب العلم خمول للنيابة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لست أنا الوحيد الذي لا يثق بالمسؤول، إذا قال: سوف ندرس الموضوع، ثم نقوم بوضع الحلول المناسبة، ثم نأمر بتنفيذها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما كل ما يَعرف المرءُ ينطق به.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا ذنب لمن استغفر لا غفلة لمن تفكَّر لا بلاهة لمن تدبَّر لا ضجر لمن تصبَّر لا وجاهة لمن تكبَّر لا مغفرة لمن كفر لا نشاط لمن سهر لا كسل لمن شمَّر لا بشاشة لمن كشَّر»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العطاء لا يُقاس بكثرته دائما، بل بصدق النية وصفاء الطوية؛ فرُبَّ ابتسامة صادقة تُنعش قلب الحزين وتُفرّج كرب المكروب، فتكون أحيانا أبلغ من العطاء المحسوب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عشاء الأمير أمير العشاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جالس أهل الخبرة والتجارب، ولازم أهل العلم والأدب، حتى تضم ما عندهم إلى ما عندك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة التباين والاختلاف بين الزوجين تُوحش الحياة الزوجية، فمن الأفضل لهما أن يتنازلا ويتسامحا، ولا يتشددا ويتصلبا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كانت الحقيقة مرة، فلا يُحب الإنسان سماعها، ويفضل أن يعيش سعيدا بأوهامه، ولو إلى حين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أوراق الورد أرجى ما تكون السماء إذا احتجبت. إذا بكت السماء ضحكت الأرض. إذا عبست السماء تبسمت الأرض.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مراعاة المقادير: الذبائح على قدر الضيوف، والقدور على قدر الذبائح والطعام، والنار على قدر القدور. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السرَّاء والضراء يترادفان ويتخالفان ويتواردان ويتصادران، ولا يدوم أحدهما بل يخلف أحدهما الآخر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تحزن، وإن حزنت فلا تتمادي في حزنك، واجعل حزنك في قلبك، وبشرك في وجهك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكفء الأمين يراه الناس أكبر من منصبه، وغير الكفء يراه الناس دون منصبه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نحن لا طاقة لنا في رد الأقدار، ولكن نستطيع أن نتحكم في ردود أفعالنا تجاهها، فلا نحاسب على ذلك، ونحاسب على هذه. عمل بلا توكل عُجب وغرور، وتوكل بلا عمل عجز وقصور.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الظالمون يسيرون باقدامهم الى مصارعهم. الراحمون يسيرون باقدامهم الى رحمة الله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تدع عمل الخير وإن تكاثر عليك تقصيرك واهمالك وإن كان شق تمرة فإن الله سوف يصلحك اذا علم ان في قلبك خيرا وانك تحب الخير وتحب الخير لعباده وان لم يصلحك فسوف ينقذك بما معك من اصل الايمان وحب الخير. اتق النار ولو بشق تمرة. اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان او مثقال حبة من خردل من خير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا استشرى الفساد في الوطن، فسيكون خطره أشد من خطر جيوش الأعداء المحاربة، التي تقضي مدتها ثم تنصرف، ويبقى الفساد ينخر في كيان الوطن.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحسن في الوعد والإنجاز، وليكن إنجازك فوق وعدك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قبل أن تخالط الناس رُضْ نفسك على: المداراة والحذر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القلم في يد العالم كالسيف في يد المجاهد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كان الشغل للبدن نصب، فإن الفراغ للنفس تعب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس كل ذي لحية فيلسوفا، وليس كل ذي شعر طويل فنانا. ومن سكن في شقة قد سكن فيها قبله مهندس، لمدة عشرين عاما، فلن يكون مهندسا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التكرار مدعاة للسآمة والإحباط، والتجديد مدعاة للقوة والنشاط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( ذكاء فلاح ) إشترى فلاح من رجل بئرا، بمائة درهم، ليسقي حقله من مائها، فلما أصبح ركب حماره، وأخذ دلوه ورشاءه معه، فلما أقبل نحو البئر، اعترضه الرجل قائلا له: ماذا تريد؟ قال: أريد أن أستخرج من بئري ماء، لأسقي زرعي وأشجاري. فقال له: أنا بعتك البئر، ولم أبعك الماء، فإن أردت أن تأخذ منها ماء فادفع ثمنه، في كل مرة تأتي. فصفن الفلاح هنيهة، ثم قال: يعني أنك تقر بأن الماء الذي في بئري هو ملكك. قال: نعم، فقال الفلاح: إذن لا يحق لك أن تجعل ماءك في بئري، فاستخرجه وإلا ادفع أجرة لإشغالك بئري بمائك، فأُسْقِطَ الرجل في يده، فتبسم، ثم قال له: هل صدقت ما أقول لك؟ إنما كنت أداعبك، هيا بنا كي أساعدك في إستخراج الماء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العلم أكثر من أن يُحصى فتنخَّبوا من كل فنٍّ خياره ونوادره. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السعيد من لا يعرف الأمير، ولا يعرفه الأمير، فإن عرفه أطال يومه، وأطار نومه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إنَّ الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر، وإنَّ الدنيا عَرَض حاضر يأكل منه البرُّ والفاجر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحسن ظنك بأخيك واحذره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحمى أخت الحِمَام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع