فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
جَمِّلْ أفعالك، واستر بواعثك، لأن أفعالك ظاهرة، وبواعثك خفية.
«لا خير في قول بلا فعل لاخيرفي فعل بلاإخلاص لا خير في علم بلا عمل لا خير في عمل بلا نية لاخيرفي صديق بلا وفاء لا خير في فقيه بلا تقوى لاخير في حياة بلا إيمان لا خير في بلد بلا أمان لاخيرفي منظر بلا مخبر لا خير في مال غير حلال لاخيرفي صدقةمن حرام لا خيرفي تجارة بها غش»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس الفاشل الذي يعمل ببطء، لكن الفاشل الذي يقول: لا فائدة من العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أيام الحج) اليوم السابع: يوم الزينة، لأنه تُزين فيه البُدْنُ التي تُهدى بالجلال وغيرها، الثامن: يوم التروية لأنهم كانوا يروون فيه إبلهم من الماء ويحملون منه ما يحتاجون إليه حال الوقوف وما بعده، التاسع: يوم عرفة للوقوف فيه بها. العاشر: يوم النحر ويوم الأضحى ويوم الحج الأكبر. الحادي عشر: يوم القر لأنهم يقرون في منى، ويقال له: يوم الرءوس لأنهم يأكلون فيه رءوس الأضاحي، وهو أول أيام التشريق. الثاني عشر: يوم النفر الأول لجواز الخروج فيه إلى مكة لمن يريد التعجل، وهو يوم التشريق الثاني. الثالث عشر: يوم النفر الثاني، وهو ثالث أيام التشريق. وسميت بأيام التشريق، لأن الناس يشرقون فيها لحوم الأضاحي، ليحملوها معهم، حتى لا تخنز. الجِلال: والمفرد: جَلٌّ: ما تُزين به الأبل من القماش والنسيج الملون، في المحافل والأعياد. والساذج منه تُغطى به الإبل النجيبة، ليقيها من البرد والذباب في موسمهما. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قال: أَمَرَنِي النبي صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ , وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا , وَأَنْ لا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا. وقال: نحن نُعطيه مِن عِندنا. وفي رواية للبخاري: قال عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ بَدَنَةٍ، فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي بِجِلالِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ بِجُلُودِهَا فَقَسَمْتُهَا. اليوم السابع يوم الزينة ثم التروية ثم عرفة ثم النحر ثم القَرّ ثم النَّفْر الأول ثم النفر الثاني. والثلاثة الأخيرة أيام التشريق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تتعلم إصابة الهدف إلا بعد مائة خطأ، فالصواب ابن الخطأ، وكذلك لن تتعلم في ميادين الحياة الواسعة، إلا بعد المحاولات والتجارب والأخطاء. فالذي يمتلك الجرأة والشجاعة، وعنده فضول وحب استطلاع، هو الذي يُحقق الأهداف، ويُنجز الأعمال، ويكون له دور إيجابي فاعل في مجالات الحياة الرحبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(اختلاف وجهات النظر) عندما يخلص راعي الغنم العنزة من أنياب الذئب. فالعنزة ترى أن الذئب ظالما، وترى أن الراعي شهما. الذئب يرى أن العنزة رزقه، ويرى أن الراعي فضوليا. الراعي يرى أن العنزة مظلومة ويرى أن الذئب معتديا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عجائب المخلوقات: الوعول، تتسلق الجبال العمودية الشاهقة كأنها خُلقت لتتحدّى المستحيل، لا تستعين بأدوات ولا تعتمد على حبال متينة. والقطط، تهبط من علٍ كأنها قطعة سحاب، بلا مظلات ولا حبال، فتنجو من الكسر والجراح، وكأن الأرض تحتضنها برفق. فسبحان من أتقن صنعه، وخلق فأحسن تسوية خلقه، وأودع في كل كائن سره، فهداه لما ينفعه، ووقاه مما يضرّه، بحكمة لا تكاد تُدركها العقول!»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( تجارات لا تعرف الخسارة ) ﴿ إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ﴾ هذه تجارة أرباحها تزيد أضعافا مضاعفة. وعليها تأمين شامل من: السوس واللصوص، والغرق والحرق والسرق، والحوادث والوارث.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حلول مشاكل الماضي موجودة في الحاضر، وحلول مشاكل الحاضر موجودة في المستقبل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن لا تُخلف الوعد، فلا تعد. إذا أردت أن لا تحنث؛ فلا تحلف. إذا أردت أن لا تُخلف الوفاء بالنذر؛ فلا تنذر. إذا أردت أن لا تُتهم، فلا تقعد في مواضع الشبه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال احد الصالحين: نحن نسأل الله، فإن أعطانا فرحنا مرة وإن منعنا فرحنا عشر مرات. لأن العطاء اختيارنا والمنع اختيار الله. انتهى. (تعقيب) إن أعطانا شكرناه، وفرحنا فرحتين: فرحة العطية، وفرحة الإجابة. وإن منعنا صبرنا ورجونا الثواب، وقلنا: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) والعطاء والمنع كلاهما اختيار الله تعالى قبل أن يكونا اختيار العبد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مواصلة التفكير في مسألة ما يستدعي الإلهام، ومواصل العمل في مسألة ما يستدعي التوفيق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سوف تتقدم في حياتك، إذا توقفت عن لوم الناس، واعترفت أن مشاكلك من تقصيرات نفسك، ثم حاولت أن تحلها وتتغلب عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لم يسلم أحد من لسان الناس، إن كان شجاعا قالوا: متهور، وإن كان حليما قالوا: جبان، وإن كان كريما قالوا: مسرف، وإن كان مقتصدا قالوا: بخيل، وإن كان متكلما قالوا: مهذار، وإن كان صامتا قالوا: ثقيل الدم، وإن كان غنيا قالوا: مختلس، وإن كان فقيرا قالوا: عاجز، فأفضل علاج لذلك أنك تتغافل عن كلام الناس، ولا تُعره اهتماما، ولا تُشغل نفسك ووقتك به، واستمر في مصلحة معاشك ومعادك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الناس بمنزلة شعر الجسد: منه ما يكرم ويتؤين به ومنه ما يزال ويستعذر منه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لابد من الإتيان بالواجبات، أما المندوبات فعلى قدر نشاط النفس. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تُحسن إلى عدوك، يشعر بقدرك وضآلة نفسه، فيزول ما في نفسه من حقد العداء، وحدة الشحناء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الحصانان ) مَرَّ حصان كبير على حصان شاب صغير، فسأله: أين الخباز ؟ قال: بجوار الغاز. قال: أين الغاز؟ قال: بجوار المخفر . قال: أين المخفر؟ قال: بجوار بيت التمويل قال: أين بيت التمويل؟ قال بجوار المصبغة. قال: أين المصبغة؟ قال: بجوار الجمعية. فقال: الله يهديك! كان قلت لي من الأول، فأنا أدل الجمعية أنا الآن نسيت السؤال الأول. لكن عندي ملاحظة. قال له قلها: قال: لماذا جمعتم كل هذه الخدمات، في مساحة ضيقة؟ ولم تعملوا مواقف سيارات تتوافق مع كل هذه الخدمات. والملاحظة الثانية: قبل أن تُسجلوا على الناس مخالفات مرورية، خططوا لهم مواقف سيارات كافية! قال الحصان الصغير: أنت عاشر واحد يقول لي هذه الملاحظة!! الظاهر أن الذي يُخطط تنقصه النظرة الواقعية والمستقبلية. واحتمال أن يكون هناك في تجاوزات لمصالح خاصة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(من أقوال الملك الفيصل - رحمه الله تعالى) في لقاء رتبه الرئيس الفرنسي شارل ديجول معه، في محاولة منه لتخفيف عداء الملك لــ.."إسرائيل" قال ديجول: عليكم ان تقبلوا بالأمر الواقع، فــ.."إسرائيل" لم تعد مزعومة - كما يقول بعض العرب - بل هي دوله قائمة في المجتمع الدولي. وعلى الفور كان رد الفيصل: إذا كنت تطلب منا يا فخامة الرئيس، أن نرضخ للأمر الواقع، فلماذا لم ترضخ فرنسا لاحتلال ألمانيا، لماذا شكلت حكومة المنفى، وكافحت حتى استعدت وطنك؟ وبعدها كان ديجول دائما يردد: الفضل لفيصل، الذي أفهمني حقيقة قضية فلسطين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من لم يصلِ على آلِ النبي فصلاته ناقصة، لأنه لم يقرأ الصلاة الإبراهيمية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اغتنم فرصة الوقت الآني، وحاور نفسك ما هو أفضل عمل أشغل به نفسي الآن، واجعل لسانك رطبا من ذكر الله وشكره، فإن فضله كان عليك عظيما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تكلم قليلا وسمع كثيرا في شطر حياته الأول، فسوف يتكلم كثيرا ويسمع قليلا في شطر حياته الثاني.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الناس إذا تحدثوا عن نوع من الطعام، يبالغون في كثرة منافعه، فالمستمعون يبالغون في تعاطيه، علما بأن جميع ما خلقه الله تعالى من الأقوات فيها منافع، والجسم ربما دَلَّ صاحبه على احتياجه لنوع من الطعام، فالنصيحة الذهبية التي ممكن نقدمها لهم هي: (الأطعمة كلها فيها منافع، لكن العافية في الاعتدال، والتنوع مفتاح السلامة، وما زاد عن الحد انقلب إلى الضد، فخذوا من كل شيء بقدر، تهنؤوا بالصحة وتغنموا العافية).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير لك أن تتوب وأنت على فراش الموت، من أن لا تتوب أبدا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت أن تُفسد اجتماعا فأدخل فيه نَفَسا طائفيا أو قبليا أو حزبيا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فكر قبل أن تتكلم، فرب زلة لسان أشد من زلة سِنان. (نصل الرمح أي حديدته).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع