فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«من الأدب الرفيع والذوق الرقيق، أن تُنصت لمن يُحدثك بما أنت أعلم به منه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الآداب والأخلاق والتهذيب، تُكتسب في المراحل الأولى بالتربية والتأديب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليست السعادة أن تمتلك مالا كثيرا فقط، بل السعادة أن تمتلك مالا كثيرا، ويكون في يديك لا في قلبك الذي بين جنبيك، وتُنفق منه على الأرحام والأقرباء، والمساكين والفقراء، والأيتام والغرباء، والأرامل والضعفاء، والمضهدين والدهماء، في مرضات من تفضل عليك بالمال والثراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التنوع في الآراء والأذواق، ظاهرة اجتماعية، وطبيعة إنسانية، وسجايا فطرية. يخدم العلم والثقافة، ويؤدي إلى التنوير والتنويع، والاعتدال والاتزان. ويتيح الفرص لتظهر الآراء الأكثر صوابا، وتتوارى الآراء الضعيفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جميع المرافق العامة، والمنافع المشتركة، يجب أن تتاح للجميع على سبيل المساواة، لا فرق بين غني وفقير، من غير حجز أو استئثار. فهي مُناخ لمن سبق، فمن سبق إلى مرفق أو مكان عام، كساحل البحر، فهو أولى به إلى أن يدعه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تستقل المعروف، فقطرات المطر المتناثرة تصنع جداولا متسارعة، والجداول تصنع سيولا متدافعة، والسيول تصنع أنهارا هادرة، والأنهار تروي الأشجار والنبات، وتسقي الكائنات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أين شرطة الآداب؟ في الأسواق وعلى منافذ الأبواب، حيث يكون الاختلاط بين الفتيات والشباب، وبعض الشباب لا يُراعون مقتضى الآداب، وربما يتعاملون مع من يستضفونه برعونة الطبع واليد والسباب، أين الوَزَعَة الذين يُحافظون على النظام والأمان، وإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المطار بوابة البلد، وهو الانطباع الأول والأخيرللقادمين والمغادرين،فينبغي اعطاءهم فكرة جيدة عن طريق التعامل الإداري الراقي، وتقديم التسهيلات والتيسيرات، وملاحظة أن الحزم والإنضباط لا ينافي الابتسامة، ولا يستلزم العبوس، وعدم التفرقة بين مواطن الدولة القوية والدولة الفقيرة، ومثل ما نُحب أن نُحترم في مطارات دول العالم، فعلينا أن نحترم مواطني دول العالم، وترك الرعونة والخشونة والفوقية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من سعادة المرء: الزوجة الصالحة، والولد البار، والصديق الموافق، والجار الكريم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل مبذول مملول. كل إناء بما فيه ينضح. كل امرىء سيعود مُرَيئا ً. كل جدَّةٍ تبليها عِدَّة. كل ذات بَعْلٍ سَتئيم. كل رجل في بيته صبىّ. كل فتاة بأبيها معجبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن قوما قد تركوا العلم، ولم يُجالسوا العلماء، واشتغلوا بنوافل العبادات: الصلاة والصيام والعمرة، إنهم قد آثروا المفضول على الفاضل، ففضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جمال الأدب عنوان على كرم الأعراق، وشرف نسب الأخوال والآباء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أدب أولادك بتعليق العصا. أدب الدابة برفع السوط. أدب نفسك بعيادة المرضى، وزيارة المقابر، ومجالسة التوابين والمساكين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان لا يتحرى الصواب مع الحب والكره. فإذا أحب بالغ في تعداد الإحسان، وأغفل الإساءة. وإذا كره بالغ في تعداد الإساءة، وأغفل الإحسان. ولن يستطيع أن يتقي الله مع الحب والكره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لاحظ الجيران أن جارهم عبدالحميد الكبير في السن، يخرج كل يوم مبكرا، ومعه حقيبة فيها طعام الإفطار ليفطر مع زوجته. فدعاه جاره مرة، وهو خارج مبكرا ومعه حقيبته، أن يفطر معه غدا، فاعتذر قائلا: أنا أفطر مع زوجتي في المستشفى. فقال له: اعتذر منها وأخبرها، قال: هي مصابة بالزهايمر، حتى أنها لا تعرف شيئا، ولا تعرف من أكون. قال: إذن بما أنها لا تعرف من تكون، فافطر معي غدا. قال عبدالحميد وعيناه تلمعان من الدموع، هي لا تعرف أنا من أكون، لكن أنا أعرف هي من تكون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السياسة فيها غموض و خفاء وغدر ووفاء وتدبير ودهاء ومشقة وبلاء وخطط وعناء وفيها أصدقاء وفيها أعداء وهموم وشقاء القرب منها داء البعد عنها دواء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اجتهد في طلب الدنيا لتقي نفسك مذلة السؤال، واجتهد في طلب الآخرة لتقي نفسك خسارة المآل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يمتاز العاقل بحسن التثبُّت فى أوائل الأمور، واستشراف ما تؤول إليه عواقبها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تحكم على أحد جازما بناء على آراء غيرك، بل احكم عليه من خلال معرفتك وتجربتك الخاصة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استعينوا على قضاء حوائجكم بالإبرام. (إظهار التضجر والضيق) »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الكلام يكون صحيحا في ذاته، لكن إذا قيل في غير وقته المناسب، أو مع غير أهله، فسوف يُساء فهمه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أدركت قدر زوجي حقًا حين غابت خادمتاي شهرين، وعانيت مشقة لا توصف. تذكرت أن زوجي هو من استقدمهما بآلاف الدنانير، ويعطيهما راتبًا شهريًا بسخاء، وكل ذلك لأجل راحتي وسعادتي. فقلت في نفسي: سبحان الله! أي حب هذا وأي عطاء! فأكبرته في عيني، وأدركت أن كل ما أقدمه له قليل في حقه، وشعرت بالتقصير تجاهه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كلام الحكماء كالدواء، يكون على قدر الحاجة، من غير زيادة ولا ثرثرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان في السنة يُؤلف كتابين، كتابا في أحد عشر شهرا، وكتابا في شهر واحد، عندما تسافر زوجته إلى أهلها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لولا النساء لما طاب البقاء، فهن زينة الحياة وزهرتها، وملحها ومطيباتها، فبهن يكون للحياة طعمها ولذتها، ومذاقها ولونها، وعطرها وشذاها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكلام لا يُفهم بالمفرق وإنما يُفهم بالجملة، بالفحوى والسياق والسباق، ويُستحضر سبب الورود، ويُدار حول الركن الأساسي البارز فيه، فيُعين بعضُه بعضا على بيان المعنى المراد، فيكون أكثر وضوحا، وأبعد عن الإشكالات والتوهمات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اسم النار لا يُحرق، واسم البحر لا يُغرق. فالتأثير مُناط بالمسميات لا بالأسماء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تخرج من بيتك حتى تأخذ حلمك.يعنى حتى تتغدى، لأن الجائع سريع الغضب »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سبحان من أرضى جميع الناس: فكل واحد يقول: بلدنا أحسن بلد شعبنا أحسن شعب طبعنا أحسن طبع أبي أحس أب بيتنا أحسن بيت عشاءنا أحسن عشاء حمارنا أحسن حمار قطتنا أحسن قطة»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُقال: رهط من بدو العرب، كانوا في سفر، فمات أخوهم، فقاموا باللازم حسب معرفتهم، وصلوا عليه ثم دفنوه. فرآه واحد منهم في المنام، في هيئة حسنة، في فرح وسعادة، فسأله عن سبب ما هو فيه من السعادة، قال: أكرمني الله بدعائكم وشفاعتكم، وبالأخص دعاء فلان. فسألوه عن دعائه، فقال: والله لا أُحسن الدعاء، ولكني قلت: يا ربنا يا رحمان، عبدك فلان، نزل بك ضيفا، ولو نزل بي ضيفا، وما عندي إلا راحلتي لنحرتها له، وأنت يا رب أكرم مني وأرحم. فإذا صليتم على ميتكم فاجتهدوا له بالدعاء، فإن الله بقبل دعاءكم وشفاعتكم لعظيم رحمته وكرمه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«{ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً }. لكل الناس ليس لمؤمن و لا لمسلم فقط، ليس لقريب أو لحبيب فقط، ليس لطائع و لا لصالح فقط، لكل الناس حتي من يخالفونك.... الخ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع