فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص: رب الأسرة الحمار وعقيلته الأتان ونجله الجحش، مروا على حصان كميت (لونه بين الأسود والأحمر) مطهم (رشيق جميل) شاب أَرِنٌ (نشيط مرح)، فلاحظ الحمار أن أتانه ترمق الحصان، وتحدق فيه بشدة، وتتفحصه كأنها تبحث عن شيء ضائع منها، فغار الحمار على أتانه، فأراد أن يذكر لها فضيلة يتميز بها على الحصان، فقال لها: أي نعم هو أسرع مني لكني أنا أنا أنا...، ولم يحضره شيئ يصلح للمباهاة، ولم يستطع أن يتم الجملة. فقالت له الأتان: امش وأنت ساكت، لا أترك لك الجحش، وأروح إلى بيت والدي. فقال في نفسه: يا ويلي منكن يا حريم، لسانكن طويل، وما منكن أمان، فنظرت إليه أتانه بحدة وقالت: بماذا تبرطم ؟ فقال: ولا شيء، كنت اسبح، ثم قال في نفسه: لكن المشكلة أن كل حمار لا يستطيع أن يستغني عن أتانه، فقالت له أتانه: رجعت تبربر، قال: لا أبربر ولا اكركر، لكني أستغفر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تذكَّر عظمة الله وقوته وشدة عذابه لتخشاه وتخاف مقامه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا اتفقت كلمة الشعب فيكون صوتهم أشبه بزئير أسود الشرى، وإذا اختلفت كلمتهم يكون صوتهم أشبه بثغاء الشاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أكثر الآيات في خلق الأرض والسماوات، وما أقل المعتبرين في المواعظ والدلالات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كرم أخلاق الصديق، أن يهب قليل إساءة صديقه، لكثير إحسانه. وأن يهب قليل خطئه إلى كثير صوابه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العواطف والمشاعر خادم مطيع إن ضُبطت وكانت في موضعها، وسيد جائر إن تَحَكَّمت ولم تكن في موضعها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التقوى تثقل على أهلها كثقلها في الميزان، والكسل يخف على أهله كخفته في الميزان. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكل طريق طويل لوكيشن فلوكيشن الجنة السُّنَّة فمن ضيع السُّنَّة فقد أخطأ طريق الجنة. يكثر الغش في المدن أكثر من القرى؛ لأن القرى تضبطها السمعة، والمدن تحكمها المصلحة. ففي القرى تردعك العيون، وفي المدن تُغريك الظنون؛ هناك تُعرف فتُحاسَب، وهنا تُجهل فتُغرَى. فإذا غابت الرقابة وضعف الضمير، استشرى الغش واستوطن الخداع والتحايل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«هاجس فخاطر فحديث نفس فهمٌّ (هنا يبدأ قلم الحسنات) فاستشارة فاستخارة فعزم »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ألوان الحب: الحب الأبيض للأصدقاء الحب الوردي للأقرباء الحب البنفسجي للنساء الحب الذهبي للأغنياء الحب الدخاني للفقراء الحب الشفاف للأطفال الحب الأخضر للطبيعة الحب الكموني الدفين الحب الرمادي كبار جدا الحب الأحمر العنيف الحب الأسود الحزين الحب الملون حب مُعَدِّدٍ بيضاءزهراءشقراءسمراء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا سألت كريما فأمهله فإنه يُفكر في الزيادة أو المنح، وإذا سألت بخيلا فبادره فإنه يفكر في النقص أو المنع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل أحمق في بيته استطاع أن لا يُظهر حماقته عند الناس، فهو عند الناس ليس بأحمق، وزوجته لا تُعذر، لأنهم يجهلون حماقته، ولو عرفوها لعذروها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلب الخير بالتعرض له والشروع في أسبابه، واترك الشر بالصدود عنه وبترك أسبابه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تأمن من جميع الآفات إلا بدخول الجنة، ولن تدخل الجنة إلا بطاعة رسول الله ﷺ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أصول التربية الإنعام قبل الإلتزام، فالله أنعم على عباده قبل أن يكلفهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ترك الغيبة تجارة عجيبة،تحفظ حسناتك، وتضاعفها ممن يغتابك، والاشتغال بالغيبة خسارة، لأنك تمنح حسناتك لغيرك أحوج من تكون إليها لنفسك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال احد الصالحين: نحن نسأل الله، فإن أعطانا فرحنا مرة وإن منعنا فرحنا عشر مرات. لأن العطاء اختيارنا والمنع اختيار الله. انتهى. (تعقيب) إن أعطانا شكرناه، وفرحنا فرحتين: فرحة العطية، وفرحة الإجابة. وإن منعنا صبرنا ورجونا الثواب، وقلنا: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) والعطاء والمنع كلاهما اختيار الله تعالى قبل أن يكونا اختيار العبد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. التربية والتعليم ١- يبدو لي أن التربية أخص بالوالدين، وتكون في حالة الصغر، (كما ربياني صغيرا) ٢- والتعليم أخص بالمعلم. (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) (ويعلمهم الكتاب والحكمة) ويحسن بالمعلم أن يكون قدوة لطلابه، فهو يدعوهم بسلوكه وأخلاقه، بعمله قبل علمه، وفعله قبل قوله، فإن فعل ذلك فقد أجاد وأحسن. وأن يقدم لطلابه النصح والتوجيه، حسب المناسبات، وبطريق غير مباشر، ولا يبالغ في ذلك، بل برفق ويتخولهم، ويغتنم فرصة نشاطهم، وليقلل ولا يكثر، فإن الأذن مجاجة، والنفس عزوف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( فلسفة الحروب ) الشعوب والجيوش لا ترغب في الحرب، لما تُخلفه من الويلات والمأسي والدمار. ويرغبون بحل المشكلات العالقة سلميا، عن طريق الحوار والتفاهم والتصالح والتقارب في وجهات النظر. وبذل أقصى ما يمكن بذله لتلافي الحرب، وما تخلفه من البؤس واليأس، وتدمير العامر. لكن الشحن الجائر من الساسة والإعلاميين والمحللين والمطبلين من تجار الحروب، والراغبين في الثراء الفاحش والسريع بما تدره عليهم الحروب. وكذلك الإيعاز عن طريق المشورة والنصح من الدول ذات الشركات المصنعة للأسلحة. والسعي بالفتنة والكيد لإشعال فتيل الحرب، لأن الحروب بالنسبة لهم سوق اقتصادية كبيرة، تدر عليهم الأرباح الطائلة، والأموال الباهظة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا غضب منك صديقك فاسترضيه، وإذا غضبت منه فليسترضيك، وإلا لن تدوم صداقتكما وتصافيكما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وقت الفراغ هو المضمار الذي يمكن أن تحقق فيه نجاحا، إذا استثمرته في أنشطة إيجابية. ويمكن أن تفرط به في أنشطة غير مجدية، أو سلبية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( قصة ) الحُمُر المستنفرة والحُمُر المستكبرة والحُمُرالمستنظرة كان في قديم الزمان، قطيع من الحُمُر، يعيشون في سهول وأمان، والحمير أمة من الأمم، وهم مثل البشر، بنص الكتاب والسنة، وأقاموا قرونا وهم في وئام، وتفاهم وتعاون وسلام. وفي عام من الأعوام، جاءت أمطار غزيرة، على واد فسيح أفيح، أكثر مما حوله، فثار هذا الوادي بعشب شرم ( غليظ وكبير ) كأفخاذ الأبكار والعذارى، من نساء بني يربوع المُحَبِّق، فمنذ ذلك الحين، ساءت النفوس، وتغيرت أخلاق الحمير، ونشأ فيهم: التنافس والحسد، ثم الكراهية والبغضاء، وانقسموا إلى ثلاث فئات: طائفة الحمير الأقوياء، ذوي ضربة مزدوجة بالحافرين، وطائفة الحمير الجحوش المراهقين، والطائفة الكبرى، وهم طائفة عامة الحمير المسالمين. فالحمير الجحوش، لهم مطالب بعضها عادلة، لكن وسائلهم غير مرضية، وعواقبها خطيرة، فهم يريدون تحقيق العدالة، وأن أعشاب هذا الوادي تُقسم بالتساوي على عامة الحمير، لا فضل لحمار على حمار، إلا بما يُقدمه من منافع لبني جنسه، فأكرم الحمير أنفعهم، كلهم حمير أولاد حمير، ( وكلهم والنعم والثلاثة أنعام ) وكلهم أولاد أحد عشر شهرا. أما طائفة الحمير الأقوياء، غير مقتنعين بمطالبهم، وسوف يتصدون لهم بالقوة، لإجبارهم على الصمت والطاعة. لكن العقلاء من حمير الطائفة الثالثة، يرون أنه لا بد من الجلوس والحوار والتفاهم، بين ممثلين عن الطائفتين حول حل الإشكالات، لأن جميع الحمير في سفينة واحدة، وأسماك القرش تحوم من حولها. والمسائل التى لا يُتفق عليها، يكون ممثلون من الطائفة الكبيرة هم المرجحون لأحد الطرفين. ولا شك أن هذا أسلم لفض النزاع، وأدعى ليحل محله الوفاق والوئام، وتهدأ النفوس، وتصبح سماء الحمير صافية، فيرعون ويعلفون بمحبة وعافية. ثم قالوا: نحن لا نشرع حتى نستشير حمارنا الفيلسوف العبقري، فبارك رأيهم الجلي، ثم قال: إن العقلاء يتفاهمون بالحوار لا بالصراع والعوار، وبالتفاهم والسياسة، لا بالسباب والحماسة. وفعلا عندما خلصت نياتهم، وأرادوا الإصلاح، حصل التوفيق والنجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شخصان يهتمان بتفاصيل حياتك، حبيب مخلص، يتمنى لك الخير، ويخشى عليك من الزلل، وعدو مُّبغض يكره لك الخير، ويتمنى لك العلل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عملية التعليم، وتوصيل المعلومات، تحتاج إلى إرسال جيد واستقبال جيد، فإذا كانا ضعيفين، أو أحدهما ضعيف، فلن تتم عملية التعليم، بالطريقة الصحيحة. وإذا كان الإرسال والإستقبال جيدين، فسوف تكون عملية التعليم جيدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الغِنَى ) دخل الغِنَى إلى السوق ، فدار دورة واحدة، فاشترى كل ما يشتهي، ثم خرج مسرورا. فتبعته السعادة فقالت له: خذني معك، ثم تبعه الفرح فقال لهما: خذاني معكما. ثم تبعتهم العزة، فقالت لهم: خدوني معكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لقد تعلمت من أول هزيمة أسباب الهزيمة، فأصبحت أتقيها، وأحقق الانتصارات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان النبي صلى الله عليه وسلم، يرتاد لبوله، يبحث عن الأرض الدَّمِثَة التي تقبل الماء، حتى لا يرتد عليه الرذاذ كرؤوس الإبر، وإذا كانت الأرض لها جلدة ينكشها بعود حتى تقبل الماء، ويبعد حتى يتوارى خلف صخرة أو أكمة، والعرب كانوا يتساهلون في مثل هذا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل إنسان له قُدرة علي التحمل، فلا تُضَيِّقْ عليه الخناق، فيفرط منه ما لا تُحمد عُقباه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اخترْ العمل الأكثر نفعا، والتعود عليه سيجعله الأكثر قبولا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع