فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«ما أقبح السيئات فى آثار الحسنات، وأقبح منها السيئات فى آثار السيئات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إنَّ اللهَ امتنَّ على الإنسان بنعمةِ العقل، وأعضاءٍ متينة، ومفاصلَ مرنة، بها يُحسن التصرّف ويتكيَّف مع المستجدات، فيسعى لجلب المنافع والمصالح، ويجتهد في دفع المضار والمفاسد. فسبحان الله المُنعم المُتفضل على جميع مخلوقاته، بجليل النِّعم، وعظيم المِنَنِ»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما ينبغي الهجوم على ظواهر الآيات، واقتحام أبوابها، والتسلق على أسوارها، والأخذ بما ينقدح في الذهن منها، قبل الرجوع إلى كتب التفسير، التي تُلقيت عن التابعين عن الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبما أدركوا من معاني القرآن بما لدى الصحابة والتابعين من ملكة اللغة العربية الفصيحة الصافية النقية، وكذلك من جهابذة علماء التفسير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(العبادات والمعاملات) - العبادات توقيفية وليست اجتهادية، فالأصل فيها الحظر والمنع، حتى يثبت فيها الدليل الصحيح الصريح السالم من المعارضة. - أما المعاملات والعادات فالأصل فيها الجواز، حتى يثبت فيها الدليل الصحيح الصريح الدال على المنع والنهي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. (العقل والنقل) غيرُ العاقلِ وغيرُ كاملِ العقلِ كالصبيِّ والمجنون لا يُكلَّفان. ومع ذلك فالعقلُ هو آلةُ الفهم، ووسيلةُ النظر، وأداةُ الاستدلال: • فالاجتهادُ يكونُ بالعقل. • والقياسُ يكونُ بالعقل. • والترجيحُ يكونُ بالعقل. • والاستدلالُ يكونُ بالعقل. وأدلّةُ الإيمانِ أصلُها عقليٌّ فِطريٌّ، كالنظرِ في خلقِ السماواتِ والأرض، وتعاقبِ الليلِ والنهار، وإحكامِ النظام، ودقّةِ الميزان. ولهذا قالت العربُ في أوضحِ براهينِ العقل: البَعرةُ تدلُّ على البعير، والأثرُ يدلُّ على المسير، فسماءٌ ذاتُ أبراج، وأرضٌ ذاتُ فِجاج، وبحارٌ ذاتُ أمواج؛ ألا تدلُّ على اللطيفِ الخبير؟ فالعقلُ لا يَخلقُ الإيمان، لكنه يدلُّ عليه، ولا يُنشئُ الهداية، لكنه يُرشدُ إليها، ولا يستغني عن الوحي، ولا يستغني الوحيُ عن عقلٍ يفهمه. وبالجملة: العقلُ الصحيحُ لا يُعارضُ النقلَ الصريح، وإنما يشهدُ له، ويهدي إليه، ويزيده رسوخًا ويقينًا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«..... ترتيب تنازلي..... من كمال الإيمان ان تكون بما في يد الله أوثق منك مما في يدك. ولأن يُغنيك الله عن أولادك بصحتك ومالك خير لك من أن تحتاج إليهم. ولأن تحتاج إلى أولادك خير لك من أن تحتاج إلى أقاربك الأدنين. ولأن تحتاج إلى أقاربك الأدنين خير لك من أن تحتاج الى ذوي القربى الأبعدين. وهلم جرا ترتيب تنازلى بحسب الأولويات. اللهم اغننا بفضلك عمن سواك ولا تحوجنا إلى شرار خلقك." "»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من اليسير أن تحرق الصور والرسائل، لكن من العسير أن تحذفها من الذاكرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اذا كرهت رجلا صالحا واستوخمته ففتش قلبك، فلعل البلاء من قبل نفسك لا من جهته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(النكاح والسفاح) الفرق بين النكاح والسفاح: الوليمة والغناء والضرب بالدُّف والإعلان والحلويات والأزهار والسكريات والعطور والتبريكات والتهاني والزغاريد. شرح: زغردت المرأةُ: ردَّدت صوتَ الفرح في حلقِها بلسانها زَغْرَدَ البعيرُ: ردَّدَ هديرَهُ في حلْقِهِ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما دُمت لم تظلم أحدا، ولم تُؤذ أحدا، فأنت قد حققت شطر السعادة، لأن راحة الضمير تعدل شطر السعادة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا لم يأتك الحظ فاذهب أنت إليه، بطلب العلم وتجويد العمل، ومشاركة المحظوظين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(كيف تسير بعض الثورات) من أسباب الثورات، وجود تقصيرات، وإهمال وظلم، وأخطاء، فإذا تراكمت وتفاقمت، أوجدت حضانة للسخط والغضب، وهذا بدوره، يؤدي إلى وجود مناخ ملائم لتتدحرج كرة الثلج. فالشباب وطلاب المدارس والجامعات، وأفراد المجتمع هم وقود الثورات، ويهتفون بحماس وعاطفة جياشة، ثم يفاجؤون بأن النتائج لا تمت إلى الشعارات التي كانوا يرفعونها بصلة، ومن شعاراتهم: (الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة والنظام والتقدم، ومحاسبة المتسببين في فساد النظام وهدر الأموال والطاقات وثروات المجتمع) وأنهم لا يجنون ثمرة ثورتهم، بل يجنيها من لم يشاركوا فيها. ثم يشعرون بأن الأمور لم تتحسن، وربما زادت سوءا. ولو كانوا يتوقعون مثل هذه النتائج، لما خرجوا وما اجتمعوا وما هتفوا، وما أتعبوا أقدامهم، وشقوا حلوقهم. لأن الذين خرجوا لا يُحسنون يديرون مؤسسات دولة، والذين لم يخرجوا لا يحسنون يخرجون في مظاهرات. لكنهم يحسنون يديرون مؤسسات دولة. هذه هي القصة التقريبية باختصار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياة قصيرة فلا تُفرِّط فيها، فاستبدل الشجار بالاستغفار، والخصام بالصيام، والخناق بالاتفاق، وهَلُمَّ جرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بناء الجسور للمواصلات أيسر من بناء الإنسان للتواصلات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خُلقت المرأة لتكون مصدر سعادتكَ أيها الرجل، فلا تجعلها مصدر شقائك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صفات القائد المظفَّر: تجتمع فيه: وثبة الأسد، ومطاردة الفهد، وحملة الخنزير، وختل الذئب، وروغان الثعلب، وصبر الحمار، واستلاب الحدأة، وبكور الغراب، وحراسة الكلب، وجرأة الديك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من احتطب في الشتاء نال دفئين، لأن الأعمال الشاقة في الشتاء تُدفئ البدن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أهم علاقاتك علاقتك مع الله بطاعته، ثم علاقتك مع نبيه باتباعه، ثم علاقتك بأصحابه بحبهم وتوقيرهم، ثم علاقتك بالناس بحسن اللقاء وكرم الأخلاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تقتر على أهلك، ولا تحملهم على الزهد والتقشف، ولا تُنفق رزق أيام في يوم واحد، ولا تجعل إنفاقك يزيد عن دخلك، وعليك بالاعتدال والتوسط، فإنه ما عال من اقتصد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( العدل والظلم ) لا يطرق بابك في الصباح الباكر، إلا بائع اللبن، إن كنت في بلد يسود فيها العدل. أو رجال الأمن، إن كنت في بلد يسود فيها الظلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن مع أصدقائك كظل شجرة، ولا تكن كظل صخرة، لأن ظل الشجرة خفيف ومتجدد، وظل الصخرة ثقيل ومصمت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل سلاح يُصنع إنما هو مشروع جريمة، ما لم يكن للدفاع عن النفس، أو عن المظلومين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُعجبني التفاؤل الذي يواكب الاستعداد للعمل، والاجتهاد في الناحيتين: العلمية والعملية، وقوة الإرادة والعزيمة والمثابرة. ولا يُعجبني التفاؤل، المصاحب للإهمال والخمول والتسويف،والتأخير والتردد والكسل»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الوعود المستقبلية الثابتة بالنصوص الشرعية الصحيحة لا تتخلف، أما التفاصيل في وقوعها فهذه اجتهادات واستنباطات ظنية، قد تحدث وقد تتخلف، وفهم هذه النصوص يتضح بالمأثور مع رجاحة العقول، لا بالحماسة في البيان والمقول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع