فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.
«العمل الصالح الصغير ينمو حتى يكون ثوابه مثل الجبال، بسبب قوة الإيمان، وقوة إخلاص النية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطبيب يُعالج المريض، والمريض يقدم نفسه ليُثَبِّتَ الطبيب ما تعلمه نظريا، ويتعلم جديدا، فيكتسب درجة إستشاري اكتم حسناتك الصالحة كما تكتم عيوبك الفاضحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ابتلاه الله بفقد نعمة وصبرَّه، فقد أعطاه أكثر مما أخذ منه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تحافظ على حيويتك ونشاطك نهارا، فحافظ على سكونك وكمونك ليلا، فإن لبدنك وعينيك حقا عليك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال: كنتُ أصلى في المساجد، وأموالي قليلة، وكانت الحياة جميلة، فلما كثرت أشغالي، فلم أصلِ في المساجد، فصارت أموالي كثيرة لكن الحياة غير جميلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(دلوني على طريق النجاة) ادخلوا من الباب الضيق، واسلكوا الطريق الضيق، وسيروا مع المارة القليلين، فإن طريقهم يؤدي إلى النجاة. ولا تدخلوا من الأبواب الواسعة، ولا تسلكوا الطرق الواسعة، ولا تسيروا مع المارة الكثيرين، فإن طريقهم يؤدي إلى الهلاك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص: رب الأسرة الحمار وعقيلته الأتان ونجله الجحش، مروا على حصان كميت (لونه بين الأسود والأحمر) مطهم (رشيق جميل) شاب أَرِنٌ (نشيط مرح)، فلاحظ الحمار أن أتانه ترمق الحصان، وتحدق فيه بشدة، وتتفحصه كأنها تبحث عن شيء ضائع منها، فغار الحمار على أتانه، فأراد أن يذكر لها فضيلة يتميز بها على الحصان، فقال لها: أي نعم هو أسرع مني لكني أنا أنا أنا...، ولم يحضره شيئ يصلح للمباهاة، ولم يستطع أن يتم الجملة. فقالت له الأتان: امش وأنت ساكت، لا أترك لك الجحش، وأروح إلى بيت والدي. فقال في نفسه: يا ويلي منكن يا حريم، لسانكن طويل، وما منكن أمان، فنظرت إليه أتانه بحدة وقالت: بماذا تبرطم ؟ فقال: ولا شيء، كنت اسبح، ثم قال في نفسه: لكن المشكلة أن كل حمار لا يستطيع أن يستغني عن أتانه، فقالت له أتانه: رجعت تبربر، قال: لا أبربر ولا اكركر، لكني أستغفر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تقتصر على العلم دون العمل، ولا تقتصر على العمل دون العلم، واجمع بينهما، وان قل نصيبك منهما. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العبادة والزهد لا تورث البلة والغفلة، إلا لمن آثر الوحدة وترك التعرض للتجارب. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أمارات التمسك الراسخ بالمبادئ والأخلاق الحميدة أن يستوي لدى المرء مدح الناس وذمهم، فلا يتباهى ويتعالى بمدحهم، ولا يتأثر سلبا بذمهم بل يزداد قناعة واصرارا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت أن تتوشح قميص المروءة فكن ناطقاً كصامت، فالمنطق الرزين يكسبك المكانة، والصمت يكسبك المهابة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يزيد في جمال المرأة أن تكون دانية الرضا، جميلة الصدود. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(بدك ولا ما بدك) بدك تروح البحر؟ لا ما بدي. بدك تروح الحديقة؟ لا ما بدي. بدك تشرب شاي؟ لا ما بدي. حيرتني شو بدك؟ بدي شوكولاتة!!»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُعيروا أخاكم وتسبوه إن أصاب ذنبا، ولكن عظوه سرا وادعوا له، واحمدوا الله الذي عافاكم، ولا تُبغضوه، ولكن ابغضوا الذنب الذي أصابه، فإن تاب فإنما هو أخوكم، أرأيتم لو وقع أخوكم في حفرة، ألم تكونوا مستخرجيه منها،واعلموا أن الله يغفر ولا يُعير، وابن آدم يُعير ولا يغفر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السعادة أمر نسبي، وتختلف من شخص لآخر، وتتحقق بعدم الشقاء، أي بتوافر الملائمات وانتفاء المخالفات، صحة بلا مرض، غنى بلا فقر، أمن بلا خوف، عزة بلا ذلة، راحة بلا تعب، وهلم جرًّا، فالدنيا دار المتناقضات، وفي الآخرة تكون تمام السعادة في الجنة، وتمام الشقاء في النار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أراد الآخرة وسلك سبيلها، وفقه الله لتحقيق مراده. ومن أراد الدنيا وسلك سبيلها، آتاه الله منها، بحسب مشيئته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عزَّى حكيم ملكا، فقال له: ما أتيتك معزيا، لكنني أتيتك لأتعلم منك الصبر، والإيمان بالله، والتسليم لقضائه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من قنع استغنى، ومن اعتزل سلم، ومن ترك الشهوات صار حرا، ومن صبر قليلا تمتع طويلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في أُمورك الهامة كن رسول نفسك، وكن وصي نفسك، ولا تتكل على غيرك، فالمُوَصَّون بنو سهوان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحب وردة جميلة، والمرأة رقتها ونعومتها وشذاها، والمشاكل الحياتية شوكتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مظاهر التكريم: لآدم عليه السلام: ١- فيه لمسة ملائكية عندما جمع جبريل عليه السلام تربته من مجموع الأرض. ٢- خلقه الله بيديه، تكريما وتشريفا. ٣- نفخ فيه من روحه. (إضافة تشريف مثل: ناقة الله، بيت الله) ٤- علمه الأسماء كلها. ٥- أمر الله آدم أن يعلم الملائكة الأسماء. ٦- أمر الله الملائكة بالسجود لآدم. ٧- خلقه قبل حواء. ٨ - خُلقت حواء لآدم.(خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا). ٩ - حواء لم تُخلق من التراب خلقا مستقلا، بل خُلقت من آدم. ١٠- حواء لم تشارك آدم في المآثر المتقدمة، لم يخلقها الله بيديه، ولم ينفخ فيها من روحه، ولم يعلمها الأسماء، ولم يأمرها بأن تعلم الملائكة الأسماء، ولم يأمر الله الملائكة بالسجود لها، ووجه الله الخطاب إليه دون حواء في أكثر من مرة (يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) وفي هذا تشريف وتكريم لآدم عليه السلام، إلى آخره لمن أراد أن يتأمل. الخلاصة: لقد فضل الله الرجل على المرأة في أصل الخلقة، وبداية النشأة، ثم اصطفاه نبيا ولم يصطفِها، وأوصى الرجل بالمرأة، لأن الأقوى والأعقل هو الذي يُوْصَى بالأضعف، استوصوا بالنساء خيرا، فخيركم خيركم لأهله. المرأة فخ من ذهب، سيوره من حرير، وطُعمه ابتسامة الشفتين، وطرة العينين، وطراوة الخصرين، وإشراقة الخدين، وكثافة الخصلتين، وصلابة الرمانتين، ونباهة البِطيختين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الاهتمام بالتربية والتعليم أجدى من إصلاح المجتمعات من كثرة قوانين الجزاء والعقوبات. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الملابس الداخلية ) بعض الأفكار والمعتقدات مثل الملابس الداخلية، لا تسمح لكل أحد أن يطلع عليها. فالأفكار والمعتقدات التي تجلب لك الإنكار والعداء والخصام، لا تُظهرها إلا إلى عالم متمكن رزين ليرشدك، أو صديق محب مخلص، يتمنى لك الخير، وأظهرها بصيغة ضمير الغائب، لا بصيغة ضمير المتكلم. ورحم الله امرأ أكرم نفسه ولم يُهنها، ولم يعرضها للنقد والهجوم، والتشهير والتجريح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة أقدر من الرجل على فهم مشكلات النساء. الشاب أقدر من غيره على فهم مشكلات الشباب. الأطباء أقدر من غيرهم على فهم مشكلات الأطباء. وهلمَّ جراً.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الهداياُ الغاليةُ تفتحُ الأبوابَ الموصدة، وتقرِّبُ القلوبَ النائيةَ، وتُلَيِّنُ النفوسَ النافرة، وتُحيي الودَّ، وتزرعُ البسمةَ، فهي مفاتيحُ القلوب، ورسائلُ حبٍّ بلا حروف، تُحَسِّنُ الظنَّ، وتزيل الصدود.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الابتلاء سلم الارتقاء – والبلوى خير من البلوتين – وفى الشر خيار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحسود أشد غما لأنه يضيف إلى عمه بأحزانه غمه بسرور الناس وأفراحهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرعية تخشى من الملك الظالم، والملك الظالم يخشى من جميع أفراد الرعية، ولا يأمنهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع