فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«آل البيت هم ملح الأرض، ونَوْر الربيع، وتاج المجد، ودرع الحق، وبهم يَستسقى الخلق. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت النجاح فعليك أن تُحقق قاعدة أن نجاحك على قدر همتك وسعيك ونشاطك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الحكومات لا تُعاني من عجز الميزانية، ولكن تُعاني من قوة الحرامية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( فن التربية ) لن تكون موفقا كل التوفيق، إذا عالجت موضوعا اجتماعيا، ولم تضع نفسك فيه، باعتبارك جزءا من المشكلة، وكذلك لم تشرك معك بعض أفراد ممن يمثلون المشكلة، لتفهم دوافعهم وانفعالاتهم، وماذا يريدون وماذا يكرهون، لا تخطط للشباب، وأنت في عزلة عنهم، ولا بد من مشاركتهم في التخطيط، ومثله عندما تنظم للعمال أو الطلبة أو النساء. حتى الأطفال، لا بد أن تعايشهم، وتشرك معك علماء نفس، وأطباء تخصص أطفال، وتربويين، نية الإصلاح، والرغبة الصادقة في الإهتمام بالتربية الدينية والخلقية مع التحمس والإندفاع، لا تكفي، وإني لأتراها كما يتراؤن هلال رمضان للفسقة، يعني نتائج سلبية. وغير مرضية، وتشويه في المنتج. لابد من إعتبار أن ما يمتاز به الأطفال من الإهمال وعدم المبالاة، وكثرة الأخطاء، والميول السلبية، هي بحسب الظاهر جزء من المشكلة، وبحسب المآل هي جزء من الحل. لأنهم في مرحلة إكتشاف الأشياء، والتعلم بالتجربة، والمحاولة، والخطأ والصواب، ماديا ومعنويا. فالصواب إبن الخطأ، والصحة والمناعة بنت المرض. وهي بمثابة التطعيم، الذي هو بحسب الحال مرض، لكنه بحسب المآل صحة ومناعة من المرض. ومن أخطر الأشياء على التربية الإستعجال والحماس. إن الله ذم الخمر مرتين، وحرمها في الثالثة. وبينها أعوام. وبعد ثلاثة وعشرين عاما من التربية الدينية والخلقية، بالتدرج والتمهل، والتبشير والتيسير، ورفض التنفير والتعسير، ثم أنزل ( اليوم أكملت لكم دينكم ). لا تُطفئوا شمعة الأطفال، ولا تطأوا وردتهم بأقدامكم، ولا تحرموهم من لذة الحياة ومتعتها، ودعوهم ينطلقون ويمرحون ويفرحون، ويعبرون بطريقتهم وبراءتهم، لا تعقدوهم بالقوانين والقيود والحدود والسدود، ما هذه السوداوية والإنقباض والمقت. وبالوقت نفسه لا تهملوهم، ولا تدعوا تربيتهم ونصحهم وارشادهم وتعليمهم... الخ. تغافلوا عنهم ولا تغفلوا عنهم. لا تربوهم على أنهم آلات، أو حيوانات، فتقتلوا فيهم حس الإبداع، وروح الطموح، والإستقلالية بالرأي والتفكير، فيخرجون صالحين خاملين، أو محسنين بليدين. وإذا ورد الخطأ من أصحاب النوايا الحسنة يشتشري، ولوسكت من لا يعلم لقل الخلاف. وتقلص الإضلال. فالصالحون وأصحاب النوايا الحسنة، إذا تكلموا في غير تخصصهم، يكونون جزءا من نشر الضلال في المجتمع، بدرجات متفاوتة. وإني لأخشى أن أكون منهم، أعيذ نفسي وإياك من ذلك. هذا والله أعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تُريح قلبك فاصمت كأنك لم تسمع، وتجاهل كأنك لم تَرَ، وتغافل كأنك لم تفهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا وصلت البشرية في تقدمها العلمي إلى أقصى ما يمكن، وهو الكمال البشري المتاح، فهذا نذير نهايتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو ان الناس كلهم عقلاء لخربت الدنيا. لان من يقوم بالزراعة والحفر والبناء، واستخراج الماء، هم البسطاء والغوغاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من زهد في أموال الناس عَزَّ في عيونهم، ومن طمع في أموال الناس ذَلَّ في عيونهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ابتسم وتفاءل وأكثر من فعل الخيرات، وبادر بفعل الحسنات، فالحياة قصيرة، وأيامها قليلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كانت المسألة تحتمل الآراء، فلا تُكره الناس على قبول رأيك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كونوا على قلب رجل واحد حتى تحموا أنفسكم، وتنتصروا على أعدائكم، وتنشروا دينكم، بالحق والميزان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهمَّ إنَّا نسألك من خير ما عندك، ونعوذ بك من شرِّ ما عندنا. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال حكيم: كثير من الناس يريدون أن يصلحوا العالم! ولا يفكر واحد منهم في أن يصلح نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا ابتُليتم بسلطان جائر بستبيح دماءكم وأديمكم، فافتقوا أيمانكم بالكذب، وارتقوها بالاستغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اصحب محمود العقل، وإن كان غير محمود الطبع، لتنتفع من عقله، وتحترس من سوء طبعه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عالج همومك بالإندماج في القراءة، والرياضة البدنية، والأصدقاء الأوفياء، واحذر من العزلة والخلوة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المجتمع الذي يسعى إلى التطوير، فعليه أن يجتهد في طلب العلم، ويتجافى عن السرير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله كفل للطيور أرزاقها، وهداها إلى مواضعها، لتملأ حواصلها، ثم تطعم فراخها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأموال: أثمان السلع، ووسيلة تبادل، وخادم مطيع، وبها تُحقق الرغبات، وباستثمارها تتوالد، وبإنفاقها بالمعروف يُكتسب بها حبُّ الله وحبُّ الناس. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ابن آدم نهارك ضيفك فأحسن إليه بالطاعات، وليلك مثل ذلك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لقد آويت إلى تحت ظل شجرة من وهج حَرِّ شمس الظهيرة، التي قد زرعها رجل قبل عشرة أعوام، لقد فعل خيرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الفرد الإيجابي ) ينبغي للفرد إذا كان ضمن مجموعة، أن يشارك في نجاح العمل، بحسب استعداده ومهارته وعمره، ويكون له دور بارز في المشاركة. ولا يكون اتكاليا وسلبيا، فالعمل الشاق إذا توزع على عدد الأفراد يخف ويسهل. وينبغي للوالدين وبالأخص الأم، أن تنشئ أولادها منذ الصغر، على حب العمل والمشاركة في أعمال البيت، وكل فرد له دور يتناسب مع عمره، ثم يصبح لهم العمل والمشاركة، ضمن المجموعة مع مرور الأيام عادة وطبع، في جميع المجالات والمواقع. وبهذا تقي الأسرة نفسها من المشاكل النفسية، والمشاق البدنية، ودرهم وقاية خير من قنطار علاج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كنت كلما تعلمت علما، ازداد غرورك بعلمك، قل شغفك في طلب العلم. أما إذا إزداد تواضعك بما تعلمت، إزداد شغفك في طلب العلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لما كنت في شرخ الشباب لم أكن أعرف قيمة الشباب، فلما ولَّاني الشباب ذَنَبَه، شعرت بقيمة الشباب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع