فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
20 يونيو 2026
أكثر الناس حباً للحياة والمال كبار السنّ.

«إنَّ الملوك تعاقب بالهجران، ولا تعاقب بالحرمان. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن مع غيرك بما تراه منه، واحترس منه بما أخبروك عنه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«غاية الإجتهاد في أداء العمل، السعادة من إنجاز العمل باتقان، ثم الراحة بعد الفراغ من العمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كُلْ ما تفلَّس ودع ما تملَّس، هذا في السمك، يعني كُلْ ما عليه قشور كالزبيدي، ودع ما ليس عليه قشور كسمك القرش.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القواعد الذهبية الثلاثية لإصلاح البشرية والذرية: 1- استرشاد بالآداب الدينية 2- مقاومة النفس الإنسانية 3- مخالفة الأهواء الضلالية»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«زاحم العلماء بركبتيك، ولا تمارهم بشفتيك فيمقتوك ثم لا يعلموك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأحمق يظن أنه حكيم؛ فهو سعيد بظنه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أعظم منافع العقل اجتناب ما يَضرُّ وما يسوء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يتجاوز إشارة المرور في الفجر أحيانا، فهذا يراعي الناس وعنده حياء، ومن لم يتجاوزها في الفجر، فهذا مؤدب ويحب النظام، ومن يتجاوزها في الظهر فهذا مستهتر وأرعن، ومن يتجاوزها أحيانا بحجة أنه حاقن، فهذا حيال وعيار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ترك الخطيئة خير من طلب التوبة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تنال الراحة إلا بالتعب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أحب شيئا أكثر من ذكره، فمن أحب الله أكثر من ذكره جل وعلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«آه لو اسثمرت الوقت الذي تعدد فيه عيوب الناس، في إصلاح عيوبك، لرجوت لك خيرا كثيرا، وسلمت من شر كثير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يلزمك أن تكون صادقا في كلامك، ولا يلزمك أن يصدقك من يستمع إليك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التواضع مصيدة الشرف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حقيقة مُرَّة خير من خديعة حلوة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عاب شيئا ابتُلي به، ومن ستره وُقِيَه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الولد المؤدب يجلب لأبويه الثناء والدعاء.والولد قليل الأدب يجلب لأبويه القدح والنقد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«فضول الشهوات من فضول النظر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«. ( أين السعادة ؟ ) السعادة تتحقق في الموازنة بين المتقابلات وازن بين حياتك: الدينية والدنيوية، والعلمية والعملية، والبيتية والإجتماعية، والذاتية والعاطفية، وهلم جرا. وأن تعط كل ذي حق حقه. تشعر بالسعادة والغبطة. قال لعبدالله بن عمرو: نَم وقُم، وصُم وأفطِرْ، فإنَّ لِعينِكَ عَليكَ حقًّا، وإنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لزَوجَتِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لضَيفِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لِصَديقِكَ علَيكَ حقًّا النسائي. صححه الألباني. عن الحسن بن الربيع قال: سألت ابن المبارك، قلت: قول النبي, صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"؟ قال: ليس هو الذي يطلبونه، ولكن فريضة على من وقع في شيء من أمر دينه أن يسأل عنه حتى يعلمه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«سكوت أهل الحق عن بيانه نصرة لأهل الباطل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( الفيلسوف والملك ) استدعى الملك فيلسوفه الذي يستشيره فيما يُشكل عليه من المشاكل المعقدة. قائلا له: ما سبب تأخر بلدي وشعبي، وأنا لا آلو جهدا في اختيار الوزراء من العلماء الأتقياء الصالحين؟ قال الفيلسوف: هذا هو السبب! أطال الله بقاءك. قال الملك: وضح أيها الفيلسوف الحكيم. قال: يا مولاي اتخذ وزراءك ومستشاريك من أهل الكفاءات. قال: لا آمن أن يسرقوا من خزانة الدولة. قال: يا مولاي، لا يصلح للوزارة إلا الحرامي الشريف الكفء!! قال الملك: وضح يا حكيم. قال: إن كان كفئا سيضع الأمور في مواضعها، وإن كان يستغل نفوذه لمنفعة نفسه من ميزانية وزارته، فسينشط في عمله للمحافظة على استمرار الحلبة غير المشروعة. وأما شرفه وكونه من عائلة كريمة عريقة مطاع فيها، فسيكون له مكانته في المجتمع، وهذه لها دور إيجابي مهم في وضعه ومنصبه ونجاح عمله، وخيره ومنفعته تربو على شره اليسير المغمور، والتجار يا مولاي، يعلمون أن بعض عمالهم ووكلائهم يسرقونهم، ومع حرصهم وشحهم لكنهم يغضون الطرف عنهم لأنهم يُربِّحونهم بكفاءتهم، أكثر ممن لا يسرقونهم من الأمناء غير الأكفاء بأضعاف كثيرة. فهم يعتبرون هذه السرقة ( بونصا ) لهم. ويصبرون عليهم من أجل مصلحة تجارتهم. ثم صفن الفيلسوف فقال له الملك: مالك سكت، وفي فمك كلام، قال: يا مولاي كلامي يقطع عنقي، قال له: قل ولك الأمان. قال: أطال الله بقاءك: وزراؤك يقتدون بك، فانتفض الملك، وتحرك الحرس، واضطرب من في القصر، وسُمع للسيوف قلقلة وسلة، فقال الفيلسوف: أعوذ بالملك الكبير من الملك الصغير، فسكن غضب الملك، وتراجع الحرس، وأُغمدت السيوف وانشغل الملك، فانسل الحكيم وهو يحمد الله الذي نجاه من القتل. وكان من عادته قبل لقاء الملك أن يمر على أُمه، ويطلب منها أن تدعو الله له أن يحفطه من غضبة الملك. فحال بركة دعاء أمه بينه وبين غضبة الملك. مغزى الحبكة: لا يصلح للوزارة إلا الحرامي الشريف الكفء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أركان التفوق ثلاثة: الأول: تعَلَّم أكثر من غيرك. الثاني: اعمل أكثر من غيرك. الثالث: توقع أقل من غيرك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كنت مضطرا لحضور اجتماع ثقيل جدا على نفسك، ثم فوجئت بخبر إلغاء الإجتماع، فسوف تشعر بشحنة نشاط مصحوبة بفرح وخفة نفس وخفة دم، وتكون مستعدا ونشيطا لعمل ما أو حديث ما أو أي شيء آخر، وتكون سهل الطبيعة، قريب الموافقة مما يُعرض عليك، فعلى الطرف الآخر من الزوجين، أن يغتنم الفرصة ويهتبلها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اجتهد في طلب العلم في الصغر، فكل امرئ يصنع مستقبله بنفسه في الكبر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القوانين في غالب المجتمعات تُطبق بحزم على العامة، وتُطبق بلين على الخاصة، ولا تُطبق على الأسرة الحاكمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخَفَرُ والحياء يزيدان في جمال البكر الحسناء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بالقلم يُحدِّث الميتُ الحيَّ، ويخبره عن أمور انقضت وبادت. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإصلاح بالخير أولى من الإصلاح بالشرِّ. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصبر الجميل الذي ليس فيه جزع ولا ضجر، وفيه التسليم للقضاء والقدر.وفيه الحمد لله على ما قضى وقدر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكثير مع التبذير قليل. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من طبيعة البشر أنهم مولعون بالتهويل والمبالغات، وأنهم يطرحون آراءهم بطريقة قطعية إلزامية حماسية لاتقبل المناقشة والمناوشة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نفاسة الشىء من ندرته، ورخصه من كثرته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا وهبت القارئ مصحفا، فلك مثل أجره، من غير أن ينقص من أجره شيء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لقد أخبرتني الأيام أنك ربما لن تستطيع أن تحصل على حقك، إلا بشيء من الضجيج والجدال، والإحتجاج واللجاجة. مع الإنضباط في الكلمات والتزام الأدب في التعبيرات. حتى لا يُحتج بها ضدك، وتُبرر حجب حقك عنك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يلزمك أدبا أن تسمع الآراء وأن تحترمها، ولكن لا يلزمك أن تقتنع بها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن لي صديقا، لا أراه في العام إلا مرة واحدة، إن رأيته، هو أوثق عندي ممن أراه كل يوم، أو كثيرا، لما أعلم من رجاحة عقله، وصلابة أمانته، وحسن أخلاقه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القسوة في تربية الأطفال، تحملهم على الكذب في المقال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الجور إذا تفشى وبان، فهو يُؤذن بخراب العمران.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عِشْ نملة تأكل سكرا. عش ثعلبا تأكل دجاجا. عش مواليا تأكل كبابا. عش معارضا تأكل ترابا. عش صالحا تأخذ ثوابا. عش فاسدا تأخذ عقابا. عش جوادا تجني حُبا. عش بخيلا تجني كُرها. عش موحدا تدخل جنة. عش ملحدا تدخل نارا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عليك بصاحبك القديم، الذى ذاقته عينك، وعرفته نفسك، فإنَّ الحديث لم تعجم عوده، ولم تخبر جوده.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المرأة الناجحة تجتمع فيها ثلاثة نجاحات: ناجحة في العمل ناجحة في البيت ناجحة في الحب»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بعض الصالحين قد تعتريهم الغفلة والسذاجة، لكن الأشرار غالبا ما يكونون حذرين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لما اقتنيت كلباً لم أرض نفسي لأصدقائي، ولم أرض أصدقائي لنفسي. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القائد الداهية الحصيف المحنَّك يغلب عدوه بالحيلة والخديعة والمكر والمكايدة فهي أجدى عليه من القوة والمغالبة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أدب النفس أرسخ من أدب الدرس. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يجد في نفسه الصَّغار ؛ يتكلف الكبرياء والاستكبار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ماكس عن درهمك، فإن المغبون لا محمود ولا مأجور.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« (السياسة الشرعية) (عود على تعلم اللغات) قالَ عُمَرُ: لا تعلَّموا رطانةَ الأعاجِمِ، ولا تدخلوا على المشركينَ في كنائِسِهم يومَ عيدِهم، فإنَّ السُّخطةَ تنزِلُ عليهِم. قال ابن تيمية في اقتضاء الصراط: إسناده صحيح. لا ريب أن عمر رضي الله عنه ملهم وملقم وجُعل الحق على لسانه والصواب في افعاله، ووافق ربه في الوحي، وأقواله وأفعاله جديرة بالاهتمام والدراسة والإستنارة والاستفادة... لكن يبقى قوله (لا تعلموا رطانة الأعاجم) سياسة شرعية لا يأخذ صفة العموم. وإنما يقيد بقاعدة المصالح والمفاسد، التي يقدرها وينظمها ولي الأمر بالرجوع إلى العلماء والخبراء. لإختلاف العصور والظروف والأحوال فأينما وجدت المصلحة الخالصة فيما لا نص فيه، في إثباتها أو نفيها، فيترجح لدى المجتهد الجواز، ويلحق بها المصلحة الراجحة. والعكس في المتقابلين صحيح. وهذا يؤيده عمومات نصوص الشرع، وكذلك العقل. فأينما وجدت المصلحة والخير فثم شرع الله بشرط أن لا يوجد في الشرع ما ينفيها أو يلغيها، والعكس صحيح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«طوبى لمن غض طرفه ونشر علمه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع