فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«لا طاقة للبَّحار في توجيه الرياح المعاكسة لوجهته، لكنه يستطيع أن يوجه الشراع، ليجعل الرياح توافق وجهته، فعلى الإنسان أن ينتفع من القُوى الموجودة في الظواهر الطبيعية لصالحه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما هو الفشل؟ الفشل هو مجموعة التجارب التي تقودك إلى النجاح. ما هو النجاح؟ النجاح هو إبن الفشل، أو حفيده، أو من ذريته. ما هو الحب؟ الحب هو ذلك الشيئ اللطيف، الذي يتسلل إلى قلبين، بدون استئذان، فيربط بينهما بما هو أقوى وأبقى، وأغلى وأحلى، من سلاسل الذهب، وخيوط الحرير، فلا يفكران في إخراجه، أو حَلِّ رباطه، ولو أرادا ما استطاعا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نعمت الصدقة كلمة طيبة أو حكمة يسمعها منك أخوك المسلم فيحفظها، فينتفع بها طول حياته. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن الظن حالة نفسية وعبادة قلبية وصفة ملازمة وهو نقيض القنوط وضد اليأس. والله عند حسن ظن عبده به فليظن بربه خيرا، إن أطاعه رجا ثوابه، وإن سولت له نفسه وغره شيطانه فلا يقنط من رحمته فيحسن ظنه بربه ويؤوب إليه بالتوبة ويطرق بابه بالإستغفار والإنكسار. وحسن الظن بالله يكون موافقا لمعاني صفات الله العظيمة وأسمائه العلية. روي عن ابن عباس أنه كان محرما فأخذ بذنب ناقة من الركاب، وهو يقول: (وهن يمشين بنا هميسا إن تصدق الطير ننك لميسا) فقيل له: يا أبا العباس أتقول الرفث، وأنت محرم؟ وفي رواية: أترفث وأنت محرم؟ فقال: إنما الرفث ما روجع به النساء. فرأى ابن عباس الرفث الذي نهى الله عنه ما خوطبت به المرأة فأما أن يرفث في كلامه، ولا تسمع امرأة رفثه، فغير داخل في قوله (عز وجل): (فلا رفث ولا فسوق...). وما أظن أن هذا الحبر الباقعة ابن بجدتها له حاجة في الجهر بمثل هذا البيت في مثل هذه الحالة إلا ليقرر مسألة علمية ويغلق باب الورع الذي يبغضه الله لأنه فيه نكهة تنطع. الباقعة: العالم ببواطن الأمور ابن بجدتها: النبيه الفطن الداهية. (الورع المذموم) وقد روي عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنه دخل الخلاء فرأى الذباب يقع على النجاسة، ثم يقع على ثيابه، فاتخذ ثوبا يلبسه إذا دخل الخلاء، ثم يخلعه إذا خرج، ثم ندم على ذلك، وألقى الثوب خوفا من الابتداع في الدين وقال: "إن من كان قبلنا كانوا يعرفون ذلك ولا يتحرزون منه". والله أعلم. فتاوى العز بن عبد السلام. رقم (١١).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الصوتُ في البيتِ الفارغِ أرفعُ، وكذلك العربةُ الفارغةُ أكثرُ اضطرابًا وقعقعةً، وكذلك الرجل الخالي من الآداب والأخلاق والعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تجرد الكلام من المحسنات اللفظية والمعنوية كان كالمرأة العاطل (الخالية من الحَلْي أو الحُلِيِّ). »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت صديقا أمينا وفيا لا يغدر ولا يخون؛ فاقتنِ كلبا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أراد الله بعبده خيرا وفقه لتقليل الكلام والطعام والمنام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ضرب الوحدة الوطنية، والخطر على الأمن القومي، والإرهاب، ونشر بيانات كاذبة للإضرار بالوطن، هذه تهم جاهزة، لتخلص الحاكم الظالم من خصومه في الرأي، ولتكميم الأفواه التي تنشد الإصلاح والحرية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال: رأيت رجلا يطوف ويدعو لأبيه فقط، فقلت له: لماذا لا تدعو لأُمك؟ قال هي ليست من قومنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا ينبغي للعبد الضعيف أن يُشهد ربه، أو يُعاهد ربه ونحو ذلك، لأنه أن يغدر بعهده أو عهد غيره أهون من أن يغدر بعهد الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. (سببل الحياة شاق) كل من تعاتبه على تقصير ما، سوف يجد ما يبرر به تقصيره، لأنه يريد أن يحسن صورته، ويريح ضميره. العاقل يسعى لعلاج نفسه إن أصابه مرض، فإن لم يجد علاجا، فسيحمل مرضه، ويتعايش معه. سبيل الحياة شاق وطويل فعلى المرء أن يستعين بربه سبحانه، ثم بأصدقائه وأهل مودته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما فائدة القصور الجميلة الفاخرة، إذا كانت غير مسكونة، أو تسكن بعض أيام في السنة، وهذا شأن قصور الأمراء والأثرياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشجرة إن لم تُعطنا ثمرا، فستعطنا ظلا ونسيما ومنظرا جميلا، فإن لم تنفع بمالك فانفع بعملك، فإن لم تنفع بعملك فانفع بقولك، ولا ترض بأن تكون دون الشجرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأيادي المتسخة تدل على أن المال نظيف، لأنه يكسب المال بعمل يديه وعرق جبينه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لَمِّحْ ولا تُصَرِّحْ لتنبيه جليسك على أخطائه، وكن معه لطيفا مهذبا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تباين الناس في أمثالهم، وتباعدوا في أشكالهم، حلَّ بينهم التجافي والتنافر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأصل أن نوصي الكبير بالصغير، والغني بالفقير، والقوي بالضعيف. فالمُشرع أوصى الرجال بالنساء، لأن الرجل أكبر وأغنى وأقوى، ولأن الرجال قوامون على النساء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، والقبر جنة المؤمن وسجن الكافر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من فقد شيئاً فصبر واسترجع واحتسب الأجر، واستخلف الله تعالى، أخلفه الله خيراً منه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استطال رجل على رجل ٍ يشتمه، فقال: استغفر الله من الذنب الذى سُلطت به علىَّ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان طلب العلم شاق وثمنه باهظ، فإن الجهل أشق منه، وخسارته تربو على نفقات طلب العلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كان حرصه على دينه أكثر من حرصه على أمواله، ففد آثر آخرته على دنياه. من كان حرصه على أمواله أكثر من حرصه على دينه، فقد آثر دنياه على آخرته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صاحب التركيز القوي وإن كان أقل علما، يغلب صاحب التركيز الضعيف، وإن كان أكثر علما، في كشف المستور، وإزاحة الغموض، والوصول إلي مفتاح السر المكنون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُعلق جميع أثقالك على مسمار واحد، ولا كل آمالك على عمل واحد، ولا كل أموالك على مشروع واحد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تثق قبل التجربة، ولا تُبالغ في حسن الظن قبل التجربة، ولا تأمن قبل التجربة، ولا تغتر بالمظاهر، ولا تنخدع بحلاوة اللسان، وبملامح الإنسان، وعامل الناس بالحسنى واحترس منهم بالفطانة والنباهة والحصافة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال حكيم قلوب: عندما أكون في صحة جيدة، أشعر أن ضميري في صحة غير جيدة. وعندما أكون في صحة غير جيدة، إشعر أن ضميري في صحة جيدة. قال حكيم عيون: عقلي يتبع بصري، فعندما أحول بصري من طبق التبولة إلى طبق الفتوش، فينتقل عقلي إلى طبق الفتوش. ثم نفسي تتبع عقلي، فأشتهي الفتوش، ثم يدي تتبع نفسي، فأتناول الفتوش. كل شيء حسن فأحسن منه الأسباب التي تؤدي إليه. وكل شيء سيء فأسوأ منه الأسباب التي تُؤدي إليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« العجل تحفة ابراهيم الكبش تحفة اسماعيل الرطب تحفة مريم زمزم سقيا اسماعيل المن والسلوى تحفة بني اسرائيل والمائدة تحفة النصارى المن: طعام حلو يشبه العسل السلوى: طيور السماني دون اليمام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الغَيْرة) تعلُّق شديد بشخص الحبيب، وقلق دائم خشية مَيْله لشخصٍ آخر قد يشاركه في حُبِّه. وهي أمر فطري، وأمارة على المحبة، وهي كالفلفل في الطعام، قليلها يُسعد، وكثيرها يُضجر، وعدمها يُحزن، وإذا أفرطت قد تؤدي إلى الطلاق، وقد قيل: (الغَيرة مفتاح الطلاق).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جاء أبو الحُصَيْن كنية الثعلب، إلى أبي جَعْدَة كنية الذئب، فقال أبو الحصين لأبي جعدة: علمني الحكمة. فقال أبو جعدة: نعم وكرامة عين، اذهب واقفز من هذه الربوة، فقال: إذن تنكسر رجلي. قال: لا تخف سوف أمسك بك، لكنه لم يفعل، قفز أبو الحصين فانكسرت رجله. فقال له أبو جَعْدَة: هذه الحكمة الأولى: لا تثق بمن لم تجربه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع