فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«كان عندي ست نظريات لتربية الأطفال، لكن ليس عندي أطفال. ثم تزوجت فأصبح عندي ستة أطفال، لكن ليس عندي نظرية واحدة لتربية الأطفال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطيور التي تُولد في القفص لا تعرف طعم الحرية؛ فهي لا تبحث عنها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أنقذوني لقد وقعت في فخ الحب) إذا اكتشفت أنك تهتم بإمرة من دون سائر النساء، وأنك تفضلها على أترابها، وأنك يهمك شأنها، وتغمرك الفرحة إذا أقبلت، وتشعر بأنك أخو كآبة إذا لم تحضر، فتأكد بأنك وقعت في فخ الحب، من حيث لا تعلم. وهذا نفسه ينطبق على الفتاة تجاه الفتى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رعاية الوالدين كبارا: الشيخ الكبير الهرم كالطفل الصغير في الضعف و الإحتياج الى من يقوم بشأنهما: فالمربية للطفل والممرضة والخادم للشيخ وهما أنفع للشيخ وأرفق لإبنه والأبن يقوم بدور الإشراف والمراقبة. وان السُنَّةَ القدرية قضت بأن يُسترضع سيد ولد آدم وينشأ في بني سعد بن بكر بن هوارن أرضعته حليمة السعدية وحضنته هي وأخته الشيماء. فلا حرج أن تقوم برعاية والديك بواسطة من هو أنسب وأصلح لهما وأكثر ملازمة لهما ليلا ونهارا منك وأنت تبرهم بمالك ونفسك وقربك ولطفك. فهذا من البر ولا يتنافى مع البر. فلا تشددوا على أنفسكم ولا على غيركم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فقه النكاح للشيخ: إذا كان الرجل كبيرا أو ضعيفا أو مريضا، وزوجته فتاة حسناء، فعليه أن يأتيها مسابعة، ويكون بعد نومة الليل، ليكون البدن قد جمع نشاطة، وادَّخر قوته، وفي خلال الأُسبوع يرد ولا يشرب، وهي ترد وتشرب، ليُطفئ جذوتها، ويُسَكِّنَ شبقها، ويُداري ضعفه بالملاطفة والمداعبة والملاعبة والهدايا، وما رأيت علاقة فترت إلا والهدايا أفضل ترميم وتحسين وتجديد لها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يُكثر الحديث عن نفسه ومغامراته، لا يسلم من الكذب في حكاياته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال رجل من جيبوتي: يأتونا المُبَشِّرون، ونحن من شدة الجوع نطاوعهم ليمدونا بالطعام والمونة، فإذا سمعنا الأذان ذهبنا إلى المسجد وتركناهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أسباب البطء في تقدم مجتمع ما، هو أن العقلاء تنقصهم الجرأة والثقة بالنفس، وأن البسطاء يتحلون بالجرأة والثقة بالنفس، أكثر من العقلاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طعنة الأعداء تُدمي الأبدان، لكن طعنة الأصدقاء تُدمي الجَنان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلبوا الرزق بالصدق والأمانة، ولا تطلبوه بالخداع والخيانة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«راهن أعرابي على أن يشرب عُلبة لبن حامض، ولا يتنحح، فلما كده الأمر، قال: كبش أملح، فقيل له: ما هذا ؟ قد تنحنحت، فقال: من تنحنح فلا أفلح، فاستعان بحرف الحاء على التنحنح، ليخف عليه شرب عُلبة اللبن الحامض، ويكسب الرهان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عند رحيلك من دار الفناء إلى دار البقاء، لن تأخذ معك شيئا من أموالك التي بذلت في جمعها عرق الجبين، إلا ما تصدقت به لوجه الله على الأرملة والمسكين، واليتيم والغارمين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فن تعامل رئيس العمل مع مرؤوسيه يكون بين الضبط والربط وبين المرونة والتيسير، ورائده في ذلك مصلحة العمل وإيحاءات اللحظة وإملاءات الضمير، ومراعاة الظرف الخاص، ولا يكون مصمتا على نمط واحد من النمطين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أيها الشاب اليافع، خذ من نصيحتي الشيء النافع، زوجتك هي أُم أولادك، فهي التي تصنع الرجال الأبطال، فتزوج امرأة صالحة من بيت صالح، فتخيروا لنطفكم، فإن العرق دساس، يسري في الظلام، لا يضل ولا ينام، فإن أردت أن تنظر إلى أولادك منها، فانظر إلى أبيها أو أخيها، فإنما المرأة تلد أباها أو أخاها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان مدني بطبعه، اجتماعي بفطرته، لا يستطيع أن يقوم بجميع مهنه، فلا بد للناس من التعاون، فيخدم بعضهم بعضا. (وتعاونوا على البر والتقوى)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الدعاء ما ندبك ربك إليه، أن تدعوه به، مرارا وتكرارا، وأنت قائم بين يديه، في قوله تعالى تلقينا وتعليما وإرشادا: إهدنا الصراط المستقيم»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا هبَّت العاصفة فأقرب مكان منك آمن فهو ملجأ، والله أقرب إليك من نفسك، فاستعن بالله بقلبك، واسعَ إلى الملجأ بقدميك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من التقوى والورع، أن تستحيي من الله في الخلوة، كما تستحيي من من كبار قومك في الملأ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان الكلام فصيحاً واضحاً يسابق فهمُه ورودَه، أغنى صاحبَه عن الإشارة والإعادة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجتمع السرعة والإتقان، فما نعمله بتأن نعمله بإتقان، وما نعمله بسرعة لا نعمله بإتقان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبيح بالإنسان أن يكون جاهلا سفيها، وقد أمكنه خالقه من أن يكون عاقلا عالما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المؤمن من أَمِنَه الناس على أموالهم وأعراضهم. والمسلم من سَلِمَ الناس من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. والتقي من اتقى المحارم. والواصل من وصل من قطعه والمعطي من أعطى من حرمه. والعَفُوُّ من عفا عمن ظلمه. والناصح من نصح سرا ودعا ليلا. والقلب السليم من سلم من الشرك والغش. والصابر من يشكو بلواه إلى مولاه والوَرِع من اتقى الشبهات. والمسرف من يشتري فوق حاجته. والمبذر من يشري ما لا يحتاج إليه»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كانت تمدح الرشيقات وتذم السمينات، فلما زاد وزنها لم تعد تمدح الرشيقات ولا تذم السمينات. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( حوار بين العقل والحظ ) التقى العقل الحظ، فعاتبه العقل قائلا: أرسلت إليك، فلم لم تحضر؟ فقال الحظ: أنا لا أحتاج إليك، وأنت تحتاج إلي، فأنت تحضر عندي، فصفن العقل برهة، ثم قال: صدقت يا أخي، ثم افترقا، فقال العقل: لم لا نتساير ؟ فقال الحظ للعقل، لا يصلح أن نتصاحب، فأنت تخطط بالأسباب والمسببات، والعلة والمعلول، والمقدمات والنتائج، وأنا أسير بأسباب خفية، وتقديرات إلهية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا طاقة لك بمواجهة القضاء ورد القدر، ولا خيرة لك فيه ولا نظر، فلذلك لا يُحاسب الله عليه البشر، لكن في قدرتك أن تشكر الله على ما وافقك من القدر، وأن تصبر على ما لم يوافقك من القدر، أو لا تفعل وتذر، فإن شكرت فضله، أو صبرت على ما لا بد منه، فسوف تحوز على ثواب ورضى رب البشر، وإن جحدت أو جزعت فقد فوت ثوابا، وخسرت رضى رب البشر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العقل الجماهيري ينقاد بسهولة، ويعمل بسرعة، ويتحول فجأة، ويصعب تسكينه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع