فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الملوك لا تمنع من أعمال الآخرة إلا إذا كانت تتعارض مع مصالح دنياهم.
«موتُ الأبِ سقوطُ عمودِ خيمةِ الأبناء، وانهيارُ صرحِ البناء، وتصدّعُ جدرانِ الفناء، وتنحلُّ عُرى ترابطِ الأُسرة، ويزدادُ الحزنُ والحسرة، ويغيبُ الحِمى، ويضعف الإخاء، ويتسعُ جُرحُ الرجاء، تخفتُ الملامح، وتبهتُ الصور، وتضيقُ في العيونِ السماء، فالأبُ ليس رجلاً فحسب، بل هو أُنسُ الحياةِ وثوبُ الدفءَ والهناء، ومهد الأرض وظل السماء. فعلي الاولاد أن يتواصلوا ويتعاونوا ويتفاهموا ويتسامحوا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهمَّ لا تجمع علينا فقد سرور، وحرمانَ أجر، واكتسابَ وزرٍ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بداية الإبداع خيال ثم تفكير ثم اختيار الهدف، ثم تخطيط، ثم تنفيذ، ثم تتميم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تسافر سوف تتعلم أشياء جديده، وسوف يتسع أُفقك عن الحياة وعن الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طعن الأقارب كلسع العقارب، لأنها تأتي من مسافات قريبات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإستبداد الإستبداد بالرأي، وعدم قبول المشورة، وعدم الإستماع من العقلاء الناصحين، هذه من أسباب الكوارث الإجتماعية. والعكس صحيح، وحسبك قبول ملك مصر نصيحة يوسف عليه السلام، فحفظ الله أهل مصر ومن حولهم، بهذه النصيحة، وجنبهم كارثة محتملة، كادت أن تجتاحهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طوبى لمن قدَّم العمل قبل حضور الأجل، ولم يغتر بطول الأمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكثر ما يكون الإنسان مراوغا وغير صريح إذا سُئل، لأنه مضطر للإجابة، ولا يريد أن يكون صريحا، فيلجأ للمراوغة والتهرب من الجواب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أيام الحج) اليوم السابع: يوم الزينة، لأنه تُزين فيه البُدْنُ التي تُهدى بالجلال وغيرها، الثامن: يوم التروية لأنهم كانوا يروون فيه إبلهم من الماء ويحملون منه ما يحتاجون إليه حال الوقوف وما بعده، التاسع: يوم عرفة للوقوف فيه بها. العاشر: يوم النحر ويوم الأضحى ويوم الحج الأكبر. الحادي عشر: يوم القر لأنهم يقرون في منى، ويقال له: يوم الرءوس لأنهم يأكلون فيه رءوس الأضاحي، وهو أول أيام التشريق. الثاني عشر: يوم النفر الأول لجواز الخروج فيه إلى مكة لمن يريد التعجل، وهو يوم التشريق الثاني. الثالث عشر: يوم النفر الثاني، وهو ثالث أيام التشريق. وسميت بأيام التشريق، لأن الناس يشرقون فيها لحوم الأضاحي، ليحملوها معهم، حتى لا تخنز. الجِلال: والمفرد: جَلٌّ: ما تُزين به الأبل من القماش والنسيج الملون، في المحافل والأعياد. والساذج منه تُغطى به الإبل النجيبة، ليقيها من البرد والذباب في موسمهما. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قال: أَمَرَنِي النبي صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ , وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا , وَأَنْ لا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا. وقال: نحن نُعطيه مِن عِندنا. وفي رواية للبخاري: قال عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ بَدَنَةٍ، فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي بِجِلالِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ بِجُلُودِهَا فَقَسَمْتُهَا. اليوم السابع يوم الزينة ثم التروية ثم عرفة ثم النحر ثم القَرّ ثم النَّفْر الأول ثم النفر الثاني. والثلاثة الأخيرة أيام التشريق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عصر الوتساب عصر يُحير أُولي الألباب، لأن الأخبار تأتيك من كل الجهات والأبواب، ولا تخلو من الاختلاف والتناقض والاضطراب، فالعاقل من يميز بين الغث والسمين، وكلام المزور وكلام الصادق الأمين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كنت لا تدري أين تذهب، فاغْدُ إلي المسجد فْصَلِّ ركعتين واقرأ آيتين، وادعو دعوتين، ثم قرر أين تذهب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحكومات بعض الحكومات عربيات وأجنبيات فيها اختلاسات ما تحملها بواخر النفط الناقلات، وميزانيات المشروعات شطرها للمنشآت وشطرها سرقات تحتاج علاجات الحزم والعقوبات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تستقص الشهوات المباحة خشية أن تقع في الشهوات المحرمة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا ما كنت طرفا في أي علاقة اجتماعية، فحاول أن تكون مميزا في بذل الندى وكف الأذى، بطريقة تلقائية، من غير أن تُجهد نفسك فوق طاقتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس بين الوحش الضاري وآكل العشب عداوة، وإنما يثب عليه لأنه طعامه وغذاؤه، فإذا شبع لم يتعرض له ولم يقصده. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(عقيدة الانتقاد) أن يكون موضوعيا، ومدعوما بالأدلة الصريحة، وبعيدا عن التجريح، والأمور الشخصية، والعبارات ذات الخشونة والرعونة، ويكون منصفا في ابداء مكامن القوة، ونزيها في اظهار الإيجابيات، ويبدأ بها، ويلتمس له العذر ما أمكن، ويتأول له لا عليه، ثم يدعو له، ويختم بأرق الكلام وأعذبه، ليزيل من صدره ما عسى أن يكون قد علق به، من جراء الانتقاد. والمتقي (السلفي) من اتقى الله إذا انتقد، وإذا خاصم، وإذا ظُلم، وإذا طَلَّق، وإذا غضب. وهذا كله يدخل في فحوى مفهوم قوله تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا) (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نعوذ بالله من القنوط والسقوط، واليأس والبأس، والفقر وألم الظهر، والإفلاس ووجع الأضراس، والذلة والعلة، وقهر الرجال وقلة المال، وسوء الحال، وعقوق العيال، وشر شمائل الأعمام والأخوال، وكثرة طلبات أم البنات والعيال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحمد لله الذي فضلنا بنعمٍ جعلت غيرنا يسعى إلينا طلبًا للعمل وخدمتنا، بينما لا نحتاج إلى السعي لخدمتهم. وهذه نعمة منسية، تستوجب شكر الله بالقول والعمل والنية، مع تقوى الله في معاملتهم بالإحسان بعيدًا عن التكبر والتضييق، والفوقية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تسكن في قرية ليس فيها عالم يهديك، ولا طبيب يداويك، ولا قاض يُنصفك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تعدم فى الناس من أنت أعظم منه نعمة، وهو أعظم منك شكراً لله. لن تعدم فى الناس من أنت أعظم منه جُرْماً، وهو أعظم منك خوفاً من الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(السين وسوف) من خدع إبليس في تثبيط ابن آدم عن التوبة، والمبادرة في عمل الخير والمعروف. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من جمع الله له اثنتين، فقد جمع له خيري الدنيا والآخرة: افعل ما تكرهه نفسك إذا أحبه الله. واترك ما تحبه نفسك إذا كرهه الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( العقل والنفس ) الحكم على الأشياء: الإنطباع الأول يكون من النفس، بواسطة الحواس والحَدْس، ثم يأتي دور العقل، الذي يحكم بالمنطق: بالأدلة والقرائن، وقد يتفقان أو يختلفان. فحكم النفس أسبق، وحكم العقل أوثق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يرتدي ثوب الفضيلة، ويضمر في نفسه الرذيلة، فالرذيلة أولى به، وتظهر على محياه، وفي فلتات لسانه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« (الخيال) من يرى أن الخيال أفضل من المعرفة، يمكن أن يُحتج له، بأن الخيال يستدعي الإلهام، والإلهام يفتح لك مجالا معرفيا غير تقليدي، ولا يتبع الخطوات والتسلسل المعهودة، في التعليم واكتساب المعرفة. فهو أشبه بالطفرات التي تختزل الزمان، وتختصر المسافات وهذا من نتيجة التفكير والمعايشة والعزلة، فيلمع في الذهن خاطرة، تكون بمثابة الشفرة، أو الومضة التي تضيء ما حول المفكر، فيرى ما يوحي إليه بالحل الذي يبحث عنه بلهفة ومعاناة وسهر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع