فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
25 يونيو 2026
جَمِّلْ أفعالك، واستر بواعثك، لأن أفعالك ظاهرة، وبواعثك خفية.

«الجِدُّ يُثمر الحفظ، والتواني يثمر التضييع. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لو أن النساء رضين بجمالهن الطبيعي وبأجسادهن وشعورهن، ولم يبالغن في لبسهن وزينتهن وأثاثهن ومظهرهن، لكسدت الأسواق، وخسرت كثير من الشركات والماركات، وأندية التخسيس وأطباء التجميل، وغير ذلك كثير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من كان له صبي فليَسْتَصْبِ له.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الربح يُسرع إلى التاجر إذا لم يَردَّ من ربح قط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أكرم ضيفك بما تجود به نفسك، فالجود من الموجود، فمن تكلَّف لضيافة ضيفه أثقلته الزيارة، ومن أكرمه بلا تكلُّف أحبَّ لقاءه ولم يستثقل حضوره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا جالست من هو أعلم منك فكن مستمعا لتستفيد منه، وإذا جالست من أنت أعلم منه فكن متحدثا ليستفيد منك، ولتُثَبِّت معلوماتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أمارات نجاح الدولة، أن تكون قوانينها قليلة، وكلها مطبقة، على الأغنياء والفقراء، طواعية أو بالحزم. ومن أمارات ضعف الدولة، أن تكون قوانينها كثيرة، وتطبيقاتها قليلة، لغياب الحزم، مع الأقوياء والأغنياء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في كل أُسرة طرف، يُحب أكثر، يُضحي أكثر، يسامح أكثر، يتحمل أكثر، هي الأم، معراج الدعوات، ومهبط الرحمات، وعنوان التضحيات، تُكثر الحنان والعبرات، على من يتألم من البنين والبنات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أردت أن تنتصر على نفسك وهواك، فاستعن بكثرة ذكر من يرعاك ويراك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحب الذي لا ينمو إلا بالهدايا، حب جيوب لا حب قلوب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«صديقك من بَصَّرَك بِعَيبك، وأثنى عليك في غيبك، وأكرمك في شبابك وشيبك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من ستر على نفسه ستره الله تعالى، ومن فضح نفسه فضحه الله تعالى. من ستر على غيره ستره الله تعالى، ومن هتك ستر غيره هتك الله ستره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من هدي يعقوب عليه السلام، ترك عقاب الأقارب، والتعويل على الصبر، واللجوء إلى الله تعالى (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) من هدي محمد صلى الله عليه وسلم ترك عقاب العشيرة، والتجاوز عن ظلمها واعتدائها. (اذهبوا فأنتم الطلاقاء) »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال همام: كنت أتمنى أن تُسافر زوجتي إلى أهلها، حتى أعيش في هدوء مدة سفرها، ولكن أصبح يومي طويلا ومملا، وغشتني سحابة سوداء من الحزن والسآمة، حتى دعوت الله أن ترجع من سفرها بأسرع ما يُمكن، فحينها عرفت قدرها وأهميتها في حياتي، فتذكرت الحديث: (خيركم خيركم لأهله)»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(مراحل السلوك) قال بعض الصالحين في وصف مراحل السلوك: إن المؤمن إذا آمن بالله واستحكم إيمانه خاف الله ﷻ، فإذا خاف الله ﷻ تولد من الخوف الهيبة، فإذا سكنت غلبة الهيبة دامت طاعته لربه، فإذا أطاع ربه تولد من الطاعة الرجاء، فإذا سكنت درجة الرجاء في القلب تولد من الرجاء المحبة، فإذا استحكمت المحبة في قلب العبد سكن بعدها مقام الشوق، فإذا اشتاق أداه الشوق إلى الأنس بالله، فإذا أنس بالله اطمأن إلى الله، فإذا اطمأن إلى الله كان ليله في نعيم ونهاره في نعيم وسره في نعيم وعلانيته في نعيم. في ظني أن هذه الكيفيات الروحانية، والحالات الإيمانية، لا تأتي بطريق التوالي، لكنها تأتي بطريق التوازي، وتتفاوت كما وكيفا، فقد يغلب على المرء صفة الخوف، أو الرجاء، أو الحب، وهلم جرّا. وشأنها شأن الإيمان، يزيد بالطاعات، وينقص بالمعاصي، على الراجح، من وضع نفسه في مواضع الشبهات، فلا يلومن من أساء الظن به. حصنوا أنفسكم من الظن السيء باتقاء مواضع الشبهات، وأماكن الريبة. من تتوق نفسه إلى اقتراف المعصية، لكنه يقاومها، فهو من الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة وأجر كريم. كأنه سمكة مرت بِطُعْمٍ، فترددت في أكله، ثم مضت وتركته، فسلمت من مغبة أكله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احترس من أصدقائك أمّا أعداؤك فأنت تحترس منهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن حرمان الاجر على المصيبة أعظم من المصيبة وقد فاتك أحد الاحباب فلا يفتك عظيم الثواب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الجبان يقاتل بالأقوال لا بالأفعال. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن الله وملائكته يصلون على المؤمنين، فكن رحيما رؤوفا ودودا متعاونا مع المؤمنين، فإن الله وملائكته يصلون على المؤمنين، فالصلاة من الله ثناء ورحمة، والصلاة من الملائكة استغفار، والصلاة من الإنسان دعاء. (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) فكن أنت بهم رحيما، ولا تكن معهم فظا غليظا زِمِّيتا أرعن أهوج.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأم لا تقول الحقيقة كلها في إبنها، وكذلك لا تقول الحقيقة كلها في زوجة إبنها، ولكن هناك فرق كبير بين القولين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اللهمَّ اجعل عاقبة ضلالى هدايتك، وعاقبة عصيانى طاعتك، وعاقبة جحودى شكرك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من صان ماله صان ماء وجهه، ومن بذَّر ماله أهان نفسه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يتم تحصيل العلم إلا بخراب الدكان، وجفاء الإخوان، وهجر الأوطان، ومبادرة الزمان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«وا عجبي على من يتكبر ويرتاب، وأوله من تراب، وآخره تراب، ومصيره يوم الحساب، إلى رب الأرباب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لأجل أن تكون اجتماعيا، لا بد لك أن تكون متسامحا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يبخل بابتسامته وبلين كلامه، كمن يملك أموالا طائلة؛ ولا ينتفع بها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(وعلم آدم الأسماء كلها) - تعليم الله له بالإلهام دفعة واحدة، وليس تعليما تراكميا ممتدا. - تعليم الأسماء الخطوة الأولى في التفكير. - والتفكير هو الخطوة الأولى في معرفة عظمة الخالق وتوحيده وعبادته. - ثم في معرفة الحياة وعمارتها، والحضارة والتقدم. (كلها) كل تعميم بحسبه، فالمراد تعليمه أسماء ما يحتاج إليه منها في دينه ودنياه. - ولو كان تعليم الله له كل الأسماء مطلقا، لاستوى العلمان: علم الخالق وعلم المخلوق. - ليس من الحكمة تعليمه ما لا يحتاج إليه، فسوف يقلل من كفاءته فيما يحتاج إليه ويزاحمه. - آدم لم ينشأ في أسرة، يتعلم منها أوليات اللغة، بالمحاكاة والاستهواء السلوكي، فكان تعليم الله له خيرا من تعليم الأسرة. - (قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم) ولم يقل: أنبئني بأسمائهم، لتظهر حكمة الخالق في خلق آدم، وشرف المخلوق آدم. - فأصبح لآدم قابلية التعلم والتعليم، فصار طلب العلم ونشر العلم فطرة في ذريته. - فالطفل الصغير إذا وجد فراشة جميلة يتابعها ويتأملها، فهذا طلب علم وبحث عن معرفة. - ثم ينادي الأطفال ليتأملوا الفراشة، فهذا نشر للعلم. - إذا أردت أن تتعرف على فطرة الإنسان، فراقب الأطفال من غير أن يشعروا، لأنهم يتصرفون استجابة لفطرتهم، فليس لديهم معارف سابقة توجههم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يجد ذُلَّ المعصية في نفسه فهو حريٌّ ألا ينزع. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإفراط في الحذر يثير الشك في أهل الثقة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قلما تجتمع المناصب الرفيعة والتواضع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احذروا كلمة يقولون، فإنها مطية الكذب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«سوء الخلق دعوة إلى التقاطع. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإحسان إلى الناس أمارة التوفيق، والإساءة إليهم دليل الخذلان. فلا تندم على إحسان قدمته، ولا تفتخر بإساءة صدرت منك. ما أقبح المنّ بعد العطاء، وما أبشع التباهي بعد الإيذاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا رقى خطيب الجمعة المنبر وهو عابس، ونطح الخطبة بقوله: قل اللهم مالك الملك، تُؤتى الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، فاعلم أن الوزارة قد أنهت خدماته، وهذه آخر خطبة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما أَغفل الناس عن أفضل الطاعات، التواضع وخفض الجناح للمؤمنين. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأصل براءة الذمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أربعة لا يشبعون من أربعة: أرض من مطر وعين من نظر وأذن من خبر وأنثى من ذكر وبطة من نهر وكويتي من سفر»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفقر كُربة، وفي الوطن غُربة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(أخلاق صحابي) (جلس ابن مسعود في السوق يبتاع طعامًا فابتاع، ثم طلب الدراهم وكانت في عمامته فوجدها قد حلت، فقال: لقد جلست وإنها لمعي، فجعلوا يدعون على من أخذها ويقولون: اللهم اقطع يد السارق الذي أخذها، اللهم افعل به كذا، فقال عبد الله: اللهم إن كان حمله على أخذها حاجة فبارك له فيها، وإن كان حملته جراءة على الذنب فاجعله آخر ذنوبه) كيف تستدرج البركة ؟ إذا أقبلت عليك الدنيا فوسع على أهلك، وزد في بِرِّ والديك، وصلة رحمك، وتفقد اليتيم والأرملة والمسكين، فستزيد اقبالا عليك. واذا أدبرت عنك الدنيا فزد في البِرِّ وصلة الرحم والصدقات فستقبل عليك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العظماء كالقمر لهم جانب مشرق وجانب معتم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اطلبوا المناصب بالكفاءة والأمانة، ولا تطلبوها بالشفاعة والشحاذة، فإن كان الزمان صالحا فسوف تأتيكم المناصب لكفاءتكم، وإن كان الزمان فاسدا، فسوف تتخطاكم المناصب، لأنهم لا يبحثون عن الكفاءة والأمانة، وهذا خير لكم وشر لهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الغالي للغالي، والغالي قيمته فيه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«النخعي: كان يبطن لِحيته، ويأخذ من جوانبها. (يأخذ شعرها من تحت الذَّقَن والحَنَك). »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لصاحب الحق مقال، وله من الله هيبة. لصاحب الباطل ذهول، وله من الله خذلان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصداقة الصادقة مثل النخلة الباسقة، بطيئة النمو لكنها طيبة الثمرة، أصلها ثابت وفرعها نابت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحسن ظنك بالله، وسلم لقضائه، وأحسن ظنك بالإنسان، واحترس من دهائه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لأنهم يعتمدون على أنفسك في الحراسة والدفاع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عدم تحقق المقاصد إما لضعف الإرادة، أو لعدم سلوك الوسيلة الموصلة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أحبت المرأة من قلبها، أخلصت لمن تحبه، وأصبحت تصدق وعوده بشغف وسعادة، فربما تكون فريسة لخداعه، وصيدا سهلا لكيده. إن كان لا يريد منها إلا التسلية والتمضية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أصرح حوار الحوار مع النفس، صامت صارم صادق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع