فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«دعوة الأنبياء عليهم السلام قائمة على تغيير حياة أقوامهم، من الكفر إلى الإيمان، بواسطة تغيير أفكارهم وقناعاتهم بالأدلة الفطرية والآيات الكونية، والمواعظ التاريخية، والمعجزات النبوية، والآيات الشرعية، والبراهين العقلية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القانون يحكم بين قويين، أو بين ضعيفين، أما إذا حكم بين ضعيف وقوي، فهو غالبا ما يحكم لصالح القوي ضد الضعيف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العاقل يعاتب نفسه ويُسَلِّمُ للقدر، والسفيه يعذر نفسه ويعاتب القدر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كانت نفقات التعليم باهظة، فإن خسارة الجهل تفوق نفقات التعليم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أتى عليٌّ رضي الله عنه برجل ذي مروءة وجب عليه الحدّ. فقال لخصمائه: ألكم شهود ؟ قالوا نعم. قال: فأتوني بهم إذا أمسيتم ولا تأتوني بهم إلا معتمين، فلما أمسوا اجتمعوا فأتوه، فقال لهم علي رضي الله عنه: نشدت الله تعالى رجلاً لله تعالى عنده مثل هذا الحدّ إلا انصرف، فما بقي أحد، فدرأ الحدّ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من غلب شهوتَه ترقبْ حكمتَه، ومن غلبتُه شهوتُه ترقبْ ندامَتَه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عليكم بالرأي الخمير واحذروا من الرأي الفطير، ورأي بعد نومة خير من رأي بعد قومة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من علم أن كلامه من عمله، وأنه محاسب عليه، قل كلامه فيما يعنيه، وهجر الكلام الذي لا يعنيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من المهم جدا إخراج الأفكار المنحرفة والخاطئة من الرؤوس، قبل إدخال الأفكار المعتدلة والصحيحة في الرؤوس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عجبت ممن يُصبح ويُمسي في نعم الله وهو لا يذكره ولا يشكره.وعجبت ممن يذكر الله على كل أحواله، من غير أن يُخالجه فتور أو غفلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان لي زميل دكتور بدرجة مدرس، فكان يبادرني فيسلم علي هكذا: السلام عليكم، كيف حالكم، أي خدمة. فلما ترقى إلى استاذ مساعد، فأصبح يسلم علي هكذا: السلام عليكم، كيف حالكم. فلما ترقى إستاذا، صار يسلم علي هكذا: السلام عليكم. فلما عين رئيسا للقسم، ترك البداءة بالسلام. فلما صار عميدا، أصبحت أتوارى منه، خشية أن يسلم علي بالشتيمة. فتبين لي أن المراكز القوية تغير النفوس الضعيفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من مقتضيات الثقافة الإحاطة بالمفاهيم العامة، والإلمام بمعرفة الواقع، وحسن التصرف مع الناس والمواقف، والتحلى بالأخلاق والآداب العامة، وهي الاعتدال والتوسط في جميع شؤونك وتصرفاتك، الدينية والدنيوية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التعليم المدرسي يضمن لك راتبا، أما التعليم الذاتي فسيجعل منك عبقريا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قتل نفس واحدة في السلم جريمة، وقتل ألف نفس في الحرب بطولة، وفي هذا برهان على أن التصالح والتفاوض والتلاقي، خير من التقاتل والتحارب والتفاني.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا دار المتناقضات، ففيها الهموم وفيها راحة البال، وليس المطلوب التخلص من الهموم بالكلية، ولكن المطلوب عدم المبالغة والتهويل في الهموم، ولا الشك أن الهموم الطبيعية له دور إيجابي في الحياة، حيث تحمل الإنسان على التفكير والسعي لحل أسبابها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المؤسسة التي لا تكون قاعدتها الأولى المبادئ والأخلاق، فلا تأمن عليها من الخسارة والانزلاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حاول أن تُرضي ضميرك، لكن بطريقة مهذبة، لا بطريقة فيها رعونة وخشونة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بالآداب تملك القلوب، وبالسخاء تستر العيوب، وبالأخلاق تُرغب الناس في الإسلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التفاهم مع المرأة وهي في حالة انفعال وشدة عاطفة، كالذي يُريد أن ينصب خيمة في شدة عاصفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(تواضع الانبياء والعلماء) عندما علمت ان الهدهد على ضآلة جسده وضعف قوته وقلة حيلته وقف بين يدي من جمع الله له النبوة والملك: ملك الانس والجن والشياطين، وخاطبه مخاطبة الند للند (احطت بما لم تحط به) تيقنت ان الحق انطقه وان لصاحب الحق مقالا وان على العالم ان يسمع ممن هو دونه فلعل الله الهمه ما هو اصوب وارجح مماعنده او مما خفي عليه او غاب وان لا يعادي من يخالفه في في الرأي او يتطاول عليه ويغتابه اذا كان عدلا ثقة والاجدر بالعلماء ان يتعاذروا في موارد الاجتهاد ولا يشنع بعضهم على بعض وعليه ان يتحلى بالحلم والتواضع ويحذر من غرور العلم وابهته وان يهتدي بهدي الانبياء عليهم السلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النظام موجود في الطبيعة، التي أبدعها الله سبحانه وتعالى على أحكم ما يكون، في العوالم الثلاثة: عالم الجماد والحيوان والإنسان، فالنظام في عمل الناس يُشبه نظام الأسرة، إذا استبعدنا غرفة النوم الرئيسة، فالأب قائد، والأم مديرة، وأفراد الأسرة موظفون، بحسب النوع والعمر، فتطوير أي عمل يُقربه من الكمال، أي يُقربه من الطبيعة التى أبدعها الله تعالى، فأول درس تعلمه الإنسان من الطبيعة بتسخير وإلهام من الله سبحانه، درس الغراب والدفن، ولا يزال معمولا به، فالطببعة كتاب كبير، يحتوى على الأسرار، وفيه الأجوبة التي يبحث عنها الإنسان، وكذلك في القرآن إشارات إليها، (قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) (6) الفرقان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فائدة لغوية: لا تفتح الخِزانة، ولا تكسر القَصعة. أي: لا تقل: خَرانة ولا تقل: قِصعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو خُير ابنُ آدم بين الهمِّ مع الأولاد أو الراحة مع عدم الأولاد لاختار الهمَّ مع الأولاد. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«- الكذب لفظ مشكك، دلالته على مفرداته تتفاوت، مثل: لفظ الضوء يطلق على ضوء الشمعة، ويطلق على ضوء الشمس. - وكذلك مفردات الكذب تتفاوت بحسب ما يترتب عليه من الشر والفساد. - فالنسبة بين إثم الكذب وبين ما يترتب على الكذب طرديه، فكلما زادت آثاره الضارة زاد إثمه. - فيجب على العاقل أن يصدق ويتحرى الصدق، ولا ينشر كل شىء، فكفى بالمرء كذبا أن يُحدث بكل ما سمع. - مَن يَضْمَن لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ وما بيْنَ رِجْلَيْهِ أضْمَن له الجَنَّةَ. البخاري.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تُعرف ثروة الرجل بما ترتديه عقيلته وكريماته، من فاخر الملابس وأدوات الزينة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الوزراء اعوان للملك، وامتداد لسمعه وبصره،ولسانه ويده،بهم يوس الملك الرعيه، ويصدر الاوامر والنواهى التى تحقق مصالح العامة والخاصة،فى معاشهم ومعادهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أراد الله بعبده خيرا، أظهر له عيوبه، وأعانه على إصلاحها. وأظهر له محاسن غيره، وأعانه على اقتباسها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( خمروا البيان يعذب ) ( في الآذان ) لا تُلقي الكلام لأول وهلة، ولكن دعه يختمر، فالكلام الخمير خير من الكلام الفطير، والكلام كالثمار، في بوادره فج أخضر، لا لون ولا طعم ولا رائحة، ثم يصفار ويحمار ويزهو، وما أشبه الكلام بمرق البامية، إبنة أمسها خير من إبنة يومها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذروا كيد النساء، احذروا كيد النساء، احذروا كيد النساء، لأن كيد النساء عظيم، وكيد الشيطان ضعيف»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع