فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«س: ما حكم أكل الجراد؟ ج: الجراد لذيذ وشهي وصحي وفيه علاج للأمراض لأنه يأكل من الأشجار والأعشاب البرية التي يُستخرج منها الدواء. عن ابن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: “غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أو ستًا، كنا نأكل معه الجراد” رواه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النسبة بين الحرية والمسؤولية طردية، فكلما زادت الحرية، زادت المسؤولية. يولد الإنسان حرا، لكنه غالبا لا يعيش حرا، وذلك بسبب تسلط الأقوياء على الضعفاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«على قدر اجتهادك في طلب العلم والعمل والسعي يكون حظك في الحياة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان عمر - رضي الله عنه - يحاسب عماله، ويقول لهم: (( من أين لك هذا )) الثروة ليست لمن جمعها، بل لمن يتصدق بها، فيصونها من السوس واللصوص، والحرق والغرق، والحوادث والكوارث.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشباب نشاط وطموح، والرجولة عمل وكفاح، والشيخوخة خبرة وتجربة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل انتصار الذي يتم من غير إراقة دماء، ولا هدم بناء، ولا إفساد غذاء، ولا مصادرة دواء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« مقارنة بين الشاب والشيخ الشاب: أشد حجابا وأكثر عتابا وأقل صوابا واسرع جوابا الشيخ: أيسر حجابا واقل عتابا وأكثر صوابا وأوثق جوابا»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أهون الحديث عن الحرب وأنت مُتكئ على الأريكة، تُشاهدها في التلفاز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«انطلق ثلاثة رجال في سفر، فمروا على قرية ثم جاوزوها، ثم وجدوا أطلالا قديمة. فقالوا: هيا نبحث فيها لعلنا نجد شيئا له قيمة، فوجدوا شيئا صغيرا يلمع، فلما حفروا حوله وجدوه صندوقا، فيه جواهر ثمينة وذهب وقطع أثرية. فقالوا نحن شركاء في هذا، وسوف نقسمه بالسوية، فأرسلوا أحدهم ليأتي لهم بطعام من القرية التي جاوزوها. فلما ذهب تآمر الإثنان على قتله إذا رجع، فلما رجع بالطعام، أعملا فيه خطة قتله فقتلاه. فلما أكلا الطعام شعرا بمغص شديد، وأدركا أن الطعام مسموما فماتا. فمر بصندوق الذهب رجل رقيق الحال، ذو عيال وأبوين ضعيفين، فحمل الصندوق على حماره، وذهب به إلى أهله. فالطمع يُفسد العلاقات، وينقض الشركات، ويحمل على الاختلاسات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( العدل والظلم ) لا يطرق بابك في الصباح الباكر، إلا بائع اللبن، إن كنت في بلد يسود فيها العدل. أو رجال الأمن، إن كنت في بلد يسود فيها الظلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تؤجل عمل الصباح إلى المساء، ولا عمل المساء إلى الصباح، فلكل يوم عمله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلم نور، والحكمة لجام، والعقل قيد، والحياء رداء، والأخلاق حُلة حرير مزخرفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من قرأ كتاب عالم فقد أضاف علمَه إلى علمِه، وعقله إلى عقله. من شاور الرجال شاركها في عقولها، وضم تجاربَها إلى تجاربِه، فزاد في عقله وعلمه، وفي نباهته وفهمه، وضم حصيلة أعمارهم إلى عمره. فالمجالسة الإيجابية، والاستماع الجيد، والقراءة الجيدة، أبواب من أبواب العلم والمعرفة، المُشْرَعَةِ التي لا تُغلق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من فوض أمره الى الله فقد أراح قلبه. الرجال بافعالها لا بأقوالها شهادات الأفعال أقوى من شهادات الاقوال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال يهودي لعمر رضي الله عنه: نبيكم يزعم أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب. قال: نعم. قال: فسأتخذ في بيتي كلبا حتى لا يأتيني ملك الموت. فقال عمر: الذي يقبض روح الكلب يقبض روحك. فبلع ريقه ونكس رأسه ومضى." "»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الكلام ما عَذُبَ في الآذان، وطاب في الوجدان، وتقبله الجَنان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مراحل طلب العلم: أوله الرغبة ثم الاستماع ثم الانصات ثم الفهم ثم الحفظ ثم العمل ثم التبليغ ثم الاخلاص ثم الصبر ثم التواصى ثم الاحتساب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القانون ابن الجريمة، فإذا أستُحدثت جريمة، استحدثوا لها قانونا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من اعتزل الناس قبل أن يتعلم فقد بالغ بالإضرار بنفسه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يَرحم يُرحم، ومن يَصْمُت يَسْلم، ومن يَقل الخير يغنم، ومن يَقل الباطل يأثم، ومن لا يملك لسانه يندم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العضلات إذا لم تنشطها بالرياضة، وتحركها بالتمرينات، سوف تضمر وتفقد لياقتها، وكذلك العقول إذا لم تقوِّها بالقراءة والتفكير للإبداع، وإيجاد الحلول للمشكلات، فسوف تضعف في أدائها وقوتها، فمن المهم أن نهتم بصحة العقول والأبدان للكبار والصغار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القروب يحوي الرسائل والآراء والفديوهات والتغريدات، لا يستطيع المشارك أن يتابع كل الآراء والمقولات، لكن أهم شيء أن يكون الحوار والنقاش في ظل الأدب والاحترام، وبعيد عن الخشونة والاتهام، فلا يلوح بالفزاعة، فيعكر صفو الجماعة، فإنها بئست البضاعة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اعمل لما بعد الموت، فكأَنك في الدنيا لم تكن، وفي الآخرة لم تزل. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأعمال الناجحة، تكسب صاحبها الثقة بالنفس، واحترام الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اقتراح فيه فلاح ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، عمل وقفيات مستدامة متنوعة، بدل عمل وقفية واحدة، فتنويع المصادر أبعد من المخاطر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشكوى: الشكوى عدوى. الشكوى سلاح الضعيف. الشكوى حيلة الضعيف فوائد الشكوى: ينفث المبتلى أو المظلوم الى صديقه الحميم ما في نفسه من الهم فيشعر بالإرتياح. لعله يرشده الى ما يعينه في رفع معاناته. يواسيه ويصبره يستشعر المواسي أنه بنعمة فيزداد حمدا لله. يدعو للمبتلى في مواطن الإجابة. يراعيه ويعذره على بعض تقصيراته. تقوي الروابط الاجتماعية (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم). يشعر المبتلى بتعاطف من حوله معه فيرفع من معنوياته فتخف عليه المعانات. لا بأس بالشكوى ولا حرج ما لم يقارنها تبرم بالقضاء والقدر أو غيبة أو تسخط. ومنها شكوى المريض الى الطبيب. وقد ثبتت من فعل النبي وتقريره عليه الصلاة والسلام. قَالَتْ عَائِشَةُ (وَا رَأْسَاهْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَا ثُكْلِيَاهْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهْ لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ وَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ أَوْ يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ). البخاري. ولبيان الجواز والتخفيف على الناس. هذا فتوى ومن أراد التقوى وأن يجعل سره بينه وبين خالقه فهذه مرتبة التفويض (قل انما اشكو بثي وحزني الى الله).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكلمة في الفم كالسهم في القوس، فلا تُطلقها إلا على هدف صحيح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(فلسفة الحب عند المرأة) حب الزوج لزوجته أسمى من حب الزوجة لزوجها. فالزوج يحب زوجته لأنه يحبها، أما الزوجة فتحب زوجها لأنه يحبها. ( التعليل ) الزوج يحبها لذاتها وهي لا تحبه لذاته، ولكنها تحبه لأنه يحبها. فتؤول فلسفة الحب عند المرأة إلى أنها تحب زوجها لأنها تحب نفسها. وهذا أمر فطري وطبيعي عند المرأة، فالمرأة تحب أن تكون محبوبة من قبل زوجها، لتضمن سعادتها ورعايتها ورعاية أولادها، والقيام بشؤونها والمحافظة عليها. وهذه أمور من عمل الفطرة، وليست أمورا تكتيكية عقلية. إذن هذا التصرف الفطري لا يجلب لها عيبا، ولا يوجب لها عتابا، أو نقصا. فالمرأة تفضل حب زوجها لها أكثر من حبها له، لتضمن بقاء إهتمامه وإعجابه بها. والإهتمام هو روح الحب، فيبقى الحب ما بقي الإهتمام. والمرأة ممكن أن تصبر وتتحمل بعض تقصيرات الزوج وعيوبه، إذا كانت واثقة من إهتمامه بها، لأن الإهتمام شاهد صادق على الحب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تقل ما لا تعلم ولا تقل كل ما تعلم وفي نشر بعض ما تعلم سداد وفي كتمان بعض ما تعلم مادة لاستمرا نشر ما تعلم وتخفيف على المستمعين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يقول الفقير: لو كان عندي أموال لكنت سعيدا، ويقول الغني: عندي أموال ولكني لست سعيدا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلبوا ثواب أعمالكم بإخلاصها، فإن الله لا يقبل من أعمالكم، إلا ما كان خالصا لله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع