فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
24 يوليو 2026
الملوك لا تمنع من أعمال الآخرة إلا إذا كانت تتعارض مع مصالح دنياهم.

«العاقل المُدْبر أرجى من الأحمق المُقبل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«خاطبوا الناس على قدر عقولهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رفع قلم المؤاخذة عن فاقد الاختيار والاقتدار مما هو خارج عن طاقة العبد وفوق استطاعته فلا يحاسب عليه تكرما وتفضلا من الله: الصبي والمجنون والنائم والمكره والناسي والمخطئ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ابن الثمانين ما منه شيء إلا ويتناقص إلا الحرص والأمل فهما يتزايدان. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من جمع بين السخاء والحياء فقد أجاد الحلة إزارها ورداءها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استدروا الرحمة بالرحمة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اطلب سعادتك الزوجية بإسعاد زوجتك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«دَلَّ على عقل اختياره، فإذا أردت أن تزن عقل أحد، فانظر إلى اختياراته وترجيحاته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة حسادك دليل على تفوقك وكثرة نجاحاتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أهم أسباب النجاح في العمل حب العمل، وكل من أبدعوا واشتهروا كانوا يحبون أعمالهم، وليس كل من أحبوا أعمالهم أبدعوا واشتهروا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( ذكاء فلاح ) إشترى فلاح من رجل بئرا، بمائة درهم، ليسقي حقله من مائها، فلما أصبح ركب حماره، وأخذ دلوه ورشاءه معه، فلما أقبل نحو البئر، اعترضه الرجل قائلا له: ماذا تريد؟ قال: أريد أن أستخرج من بئري ماء، لأسقي زرعي وأشجاري. فقال له: أنا بعتك البئر، ولم أبعك الماء، فإن أردت أن تأخذ منها ماء فادفع ثمنه، في كل مرة تأتي. فصفن الفلاح هنيهة، ثم قال: يعني أنك تقر بأن الماء الذي في بئري هو ملكك. قال: نعم، فقال الفلاح: إذن لا يحق لك أن تجعل ماءك في بئري، فاستخرجه وإلا ادفع أجرة لإشغالك بئري بمائك، فأُسْقِطَ الرجل في يده، فتبسم، ثم قال له: هل صدقت ما أقول لك؟ إنما كنت أداعبك، هيا بنا كي أساعدك في إستخراج الماء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بادر الثمرة قبيل استكمال نضجها، لقطفها ونقلها وهي قوية متماسكة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأدب للعالم كآلة الحرب للمقاتل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يلزمك أن تُحب كل الناس، لكن يلزمك أن تحترمهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من استبد برأيه ضل، ومن استشار المجربين أخذ بالرأي اليقين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من سأل الله درجة لا يبلغها بعمله، ابتلاه الله وصبره ليبلغ تلك الدرجة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اللهم استرنا بسترك، وأصلح لنا ما تحت سترك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السامع شريك القائل فى الخير والشرِّ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم ينفع نفسه لم ينفع الناس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«آثارُك الطيبةُ النافعةُ للناس، هي عُمرُك الثاني بعد رحيلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السؤال شطر العلم، والجواب نشر العلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلما كثر الذباب هان قتله. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مكارم الاخلاق أن تستكثر ما يهدى إليك وتستقل ما تهديه لغيرك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أحسن الخطابَ سمع جميل الجواب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس المؤمن الذي لا يعصي ولا يذنب ولكن المؤمن الذي اذا عصى تاب واذا اذنب استغفر واذا اخطأ اعتذر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«على قدر الحرية تكون المسؤولية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كان لي صديق حميم، وكنا نلتقي كثيرا، فلما تبوأ مركزا مرموقا، افتقدته كثيرا، فلم نكن نلتقي إلا في المناسبات، وعلى جناح عقاب كاسر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا قرأت في كل إسبوع كتابا، في فن من الفنون، فسوف تقرأ في السنة ٤٨ كتابا تقريبا، في ٤٨ فنا تقريبا، فسوف تكون قد بدأت ترتدي عباءة الرجل المثقف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نعم الرفيق بعد الموت العمل الصالح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نحن لا نخشى سطوة العلماء لكن نخشى التقليد الأعمى ومخالفة أرائهم بدون وجه حق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المتواضع كالأرض المنخفضة، تشرب ماءها وماء جاراتها، فتكون أخصب وأعشب، وكذلك طالب العلم، يتعلم ممن فوقه، ويستفيد ممن دونه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حفظ العلوم كإلقاء البذور، والتفكر فيها كالسقي، فتنموا العلوم وتتفرع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الرجل القوي الحازم العاقل يمكن أن يقاوم جميع الفتن، إلا فتنة النساء، فإنه قد لا يستطيع أن يقاومها فيستسلم. فاعص هواك، واتق فتنة النساء، واصنع ما تشاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العداوة العظمى تُصهر العداوات الصغرى وتنفيها، فإذا زحف جيش يريد أن يجتاح بلدا ما، اجتمعت كل الفرق المتعادية ضده لدفعه ومنعه، فزالت العداوات، وحلت المودات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« مصطلح الحديث: صحة السند لا يلزم منها صحة المتن، لإحتمال وجود شذوذ أو علة في المتن. وبالمقابل: ضعف السند لا يلزم منه ضعف المتن، لإحتمال أن المتن روي باسناد آخر غير ضعيف، أو أن ضعفه من النوع الذي يجبر، باسناد ضعيف آخر، فيكون حسنا لغيره. والمقصود عدم التسرع بالحكم على الحديث، سلبا أو إيجابا، وعدم التسرع في القبول، إلا من أهل الإختصاص، مع التثبت. ويقال: علمان لا يحيط بهما إلا نبي: اللغة والأحاديث.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تسرق مالك من نفسك، فالمبذر يسرق نفسه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إصلاح المال خير من سؤاله. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع في الأسواق، ولولا اختلاف الأذواق لبارت بعض النساء، ولولا اختلاف الأذواق لكسدت التجارة في الأسواق، وفي اختلاف الأذواق توسيع دائرة الأرزاق، وليس من الذوق مناقشة الذوق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رافق الأخيار، ولا تصاحب الأشرار، وإن أُضْطُرِرْت لمصاحبتهم، فكن يقظا حذرا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أُعطي الشكر لم يُمنع من المزيد. ومن أُعطي التوبة لم يُمنع من القبول. ومن أُعطي الاستخارة لم يُمنع الخيرة. ومن أُعطي المشورة لم يُمنع من الصواب. من أُعطي التوحيد لم يُمنع من الجنة. من أُعطي الصيام لم يُمنع من باب الريان. من أُعطي الصبر لم يُمنع من الأجر الوفير. من أُعطي الرحمة لم يُمنع من الرحمة. من أُعطي العفو لم يُمنع من الأجر العظيم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المرء يرتدي في حياته ثلاث عمائم: سوداء ثم شهباء ثم بيضاء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من ترك فضول الكلام يُوشك أن يكون حكيما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تهادَوا تحابُّوا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من رضى بالكفاف، تزين بالعفاف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في عصر الاستبداد والاستعباد يكون قول الحق وانتقاد الباطل، عملا عدوانيا، وفعلا تخريبيا، يُعاقب عليه القانون بعنف مُفرط، وقهر متسلط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العبقرية مائة جزء، واحد إلهام، و٩٩ تفكير وتخطيط وجهد وتنفيذ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عزوف الناس عن القراءة، يُعادل اشعال النار في الكتب والمكتبات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إمرأة ناجحة في بيتها، فاشلة في عملها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احترس من أصدقائك أمّا أعداؤك فأنت تحترس منهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استدروا قطر السحاب باستغفار التواب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع